اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر - الرومي، فهد بن عبد الرحمن - الصفحة ٣٦٠
سئل عن الصوفي فقال: "من صفّى ربه قلبه, فامتلأ قلبه نورا, ومن دخل في عين اللذة بذكر الله".
٢- "الجنيد البغدادي" المتوفى سنة ٢٩٧هـ.
التصوف هو أن يميتك الحق عنك ويحييك به "!! ".
٣- أبو بكر الكتاني, المتوفى سنة ٣٢٢هـ.
التصوف صفاء ومشاهدة.
٤- جعفر الخلدي, المتوفى سنة ٣٤٨هـ.
التصوف: طرح النفس في العبودية, والخروج من البشرية "!! " والنظر إلى الحق بالكلية.
ونقد هذه الأقوال ونقاشها يخرج بنا عن الحدود التي رسمناها في منهج البحث, وأشرنا إليها كثيرا.
نشأة التصوف وتطوره:
يقسم بعض الباحثين الأدوار التي مر بها التصوف من نشأته إلى عصرنا هذا إلى أربعة أدوار:
الدور الأول, الدور التمهيدي: ويبدأ بوفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وينتهي بنهاية القرن الثاني الهجري, وهو دور الزهد.
الدور الثاني, الدور الفلسفي: ويبدأ من أوائل القرن الثالث الهجري وينتهي في منتصف القرن السابع, وهو دور البلوغ والكمال.
الدور الثالث, دور الانحطاط: ويبدأ من منتصف القرن السابع وينتهي في منتصف القرن الثالث عشر.
الدور الرابع, وهو دور التجديد: ويبدأ من منتصف القرن الثالث عشر حتى وقتنا الحاضر, وهو دور النهضة والانطلاق[١].
[١] التصوف بين الحق والخلق: محمد فهر شقفة ص٤٠.