اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر - الرومي، فهد بن عبد الرحمن - الصفحة ٣٦
الناس فأصحها "تفسير محمد بن جرير الطبري" فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة وليس فيه بدعة ولا ينقل عن المتهمين كمقاتل بن بكير، والكلبي، والتفاسير غير المأثورة بالأسانيد كثيرة، كتفسير عبد الرزاق، وعبد بن حميد, ووكيع, وابن أبي قتيبة، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه"[١].
قلت: ومنها تفسيره هو -رحمه الله تعالى- الذي طبع عدة مرات مستقلا مرة وضمن مجموع التفاوى مرات أخرى.
ومنها تفسير ابن كثير -رحمه الله تعالى- الذي طبع أيضا عدة طبعات واختصره بعض العلماء.
هذه بعض التفاسير لأهل السنة والجماعة.
المؤلفات في منهج المعتزلة:
وقد ألف كثير من مفسريهم تفاسير للقرآن الكريم على أصول مذهبهم يعلنونها صريحة مرة ويخفونها حينا حتى لا تكاد تستخرج إلا بالمناقيش.
ومن أشهر مؤلفاتهم تفسير عبد الرحمن بن كيسان الأصم[٢]، المتوفى سنة ٢٤٠، وتفسير أبي علي الجبائي٣ "ت ٣٠٣"، ومنها التفسير الكبير للقاضي عبد الجبار بن أحمد الهمداني[٤]، وتفسير علي بن عيسى الرماني[٥], ولأبي القاسم عبد الله بن أحمد البلخي المعروف بالكعبي المعتزلي تفسير في اثني عشر مجلدا[٦]، ولأبي مسلم محمد بن بحر الأصفهاني "ت ٣٢٢" تفسير "جامع التأويل لمحكم
[١] مجموع الفتاوى: ابن تيمية ج١٣ ص٣٨٥.
[٢] المرجع السابق ج١٣ ص٣٥٧, وطبقات المفسرين: شمس الدين محمد الداودي ج١ ص٢٦٩.
٣ المرجع السابق من الفتاوى, وطبقات المفسرين ج٢ ص١٨٩.
[٤] المرجع السابق من الفتاوى, وطبقات المفسرين ج١ ص٢٥٧.
[٥] المرجع السابق من الفتاوى, وطبقات المفسرين ج١ ص٤٢٠.
[٦] كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ج١ ص٢٣٤, وطبقات المفسرين ج١ ص٢٢٣.