اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر - الرومي، فهد بن عبد الرحمن - الصفحة ٣٠٤
السادسة عشرة وانكب على القراءة والتأليف, وله من المؤلفات في شتى العلوم ما يربو على الثلاثمائة مؤلف[١].
لذا، فهو علّامة في التفسير والفقه والأدب, أباضي المذهب, كان له أثر بارز في قضية بلاده السياسية[٢].
مؤلفاته:
له "داعي العمل ليوم الأمل" في مجلدين، و"تفسير هميان الزاد" في ١٣ مجلدا, و"تيسير التفسير" في سبعة مجلدات, و"شرح النيل" في ١٠ أجزاء كبيرة في الفقه, و"حي على الفلاح" ٦ أجزاء فقه و"شامل الأصل والفرع" في علوم الشريعة في جزأين, و"وفاء الضمانة بأداء الأمانة" حديث [٣] أجزاء, ونظم المغني لابن هشام في خمسة آلاف بيت، وله مؤلفات عديدة في النحو والصرف والبلاغة والفلك والعروض والوضع والفرائض وغيرها[٣].
وفاته:
توفي في ٢٣ ربيع الثاني[٤] سنة ١٣٣٢هـ وله من العمر ست وتسعون سنة.
التعريف بالتفسيرين:
أول هذين التفسيرين هو "هميان الزاد إلى دار المعاد"[٥]، وهو التفسير
[١] التفسير والمفسرون: محمد الذهبي عن ابن أخي المؤلف ج٢ ص٣١٩؛ والأعلام للزركلي ج٧ ص١٥٧.
[٢] الأعلام: الزركلي ج٧ ص١٥٧.
[٣] انظر "التفسير والمفسرون": الذهبي ج٢ ص٣١٩؛ والأعلام للزركلي ج٧ ص١٥٧؛ ومعجم المؤلفين: عمر رضا كحالة ج١٢ ص١٣٣.
[٤] معجم المؤلفين: عمر رضا كحالة ج١٢ ص١٣٣.
[٥] ورد هيميان بياءين قبل الميم وبعدها, إلا أنه في مقدمة كتابه: تيسير التفسير أشار إليه باسم "هميان" بياء واحدة بعد الميم، وأرى أن الصحيح هو بياء واحدة؛ لأني لم أجد له معنى بياءين، قال في القاموس: الهميان بالكسر: شداد السراويل، ووعاء للدراهم".