الهدايه الي بلوغ النهايه - مكي بن أبي طالب - الصفحة ٣٤٥٢
وقيل: المعنى: حظكم من ربكم خير لكم قاله قتادة.
{وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} : أي: برقيب. أراقبكم عند كيلكم، ووزنكم، إنما علي أن أبلغكم رسالة ربي.
قوله: {قَالُواْ ياشعيب أصلاتك} - إلى قوله - {وَدُودٌ} .
والمعنى: قالوا: يا شعيب: أصلواتك أي: أدعواتك {تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ في أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} من بخس الناس في الكيل والوزن.
قال ابن زيد: نهاهم عن قطع الدنانير، والدراهم، كانوا ينقصون منها، ويجوزونها بالوازنة. وقيل: معناه: مساجدك التي تتعبد فيها تأمرك بِنَهْيِنَا. وقد سمى الله، D، المساجد صلوات، فقال: {وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسم الله كَثِيراً} [الحج: ٤٠] .
وقيل: هي صلاته لله D، لأنها كانت على خلاف ما كانوا عليه.
قوله: {إِنَّكَ لأَنتَ الحليم الرشيد} قالوا على معنى الاستهزاء. وقيل: