الهدايه الي بلوغ النهايه - مكي بن أبي طالب - الصفحة ٣٤٣٧
والأكثر عجوزه، وقالوا: غلام، وجارية، فأدخلوا الهاء. ولفظ " جارية " مخالف لِلَفْظِ غلام. وقالوا: جمل وناقة، وكان الأصل ألا تدخل الهاء في هذا، وربما أدخلوا التأنيث في المذكر. قالوا: شيخ وشيخة، وغلام وغلامة، ورجل ورجلةٌ.
- والقسم الرابع: أن يكون الاسم واقعاً على المؤنث والمذكر، فيكون " بالهاء " كقولك: شاة وبقرة، وجرادة، وهذه الهاء فصل بين الواحد والجمع. وقولها: {إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} وإن في كون الولد من مثلي شيئاً عجيباً.
قوله: {قالوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الله رَحْمَتُ الله وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البيت} - إلى قوله - {مَرْدُودٍ} .
والمعنى: قالت الرسل: أتعجبين من أمر / قضاء الله D فيك، وفي بعلك، {رَحْمَتُ الله وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ} .
ثم قال: {إِنَّهُ حَمِيدٌ} : أي: محمود على نعمه عليكم، وعلى غيركم. {مَّجِيدٌ} : أي: ذو مجد، وثناء، وقيل: معنى: {مَّجِيدٌ} : كريم، والمجد: الكرم،