نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت احسان عباس - المقري التلمساني - الصفحة ١٨٢
الخليقة إلى أن انتهى في أخبار الأندلس إلى دولة عبد المؤمن، قال: وفارقته سنة ٥٦٥. وأبو محمد ابن حزم صاحب الرسالة المتقدمة الذكر له كتب جمة في التواريخ، مثل كتاب " نقط العروس في تواريخ [١] الخلفاء " وقد صنف أبو الوليد ابن زيدون كتاب " التبيين في خلفاء بني أمية بالأندلس " على منزع كتاب " التعيين في خلفاء المشرق " للمسعودي. وللقاضي أبي القاسم صاعد بن أحمد الطليطلي كتاب " التعريف بأخبار علماء الأمم من العرب والعجم " وكتاب " جامع أخبار الأمم ". وأبو عمر بن عبد البر له كتاب " القصد والأمم في معرفة أخبار العرب والعجم ". وعريب بن سعد القرطبي له كتاب " اختصار تاريخ الطبري " قد سعد باغتباط الناس به، وأضاف إليه تاريخ إفريقية والأندلس، ولأحمد بن سعيد بن محمد بن عبد الله بن [أبي] الفياض كتاب " العبر " [٢] ، وكتاب أبي بكر الحسن بن محمد الزبيدي في " أخبار النحويين واللغويين بالمشرق والأندلس " [٣] ، وكتاب القاضي أبي الوليد ابن الفرضي في " أخبار العلماء والشعراء " وما يتعلق بذلك وليحيى بن حكم الغزال تاريخ ألفه كله منظوماً [٤] ، كما صنع أيضاً بعده أبو طالب المتنبي من جزيرة شقر في التاريخ الذي أورد منه صاحب الذخيرة ما أورد [٥] ، وكتاب " الذخيرة " لابن بسام في جزيرة الأندلس ليس هذا مكان الإطناب في تفصيلها وهي كالذيل على حدائق ابن فرج، وفي عصرها [٦] صنف الفتح كتاب " القلائد " وهو مملوء بلاغة،
[١] ب: تاريخ.
[٢] ابن أبي الفياض أصله من إستجة وسكن المرية، قال ابن بشكوال (الصلة: ٦٣) له تأليف في الخبر والتاريخ، ولكنه لم يمسه؛ توفي سنة ٤٥٩.
[٣] هو الذي نشير إليه في هذه التعليقات باسم " طبقات الزبيدي ".
[٤] انظر ترجمة الغزال في النفح ٢: ٢٥٤ (رقم: ١٦٥) .
[٥] راجع الذخيرة ١ / ٢: ٤٠٥ حيث تجد أرجوزة ابن عبد الجبار المتنبي.
[٦] م: عصرنا.