نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت احسان عباس - المقري التلمساني - الصفحة ٦٠٠
فكأنّ غرّته وتحجيلاته ... خمسٌ من السوسان وسط شقائق قال: وهذا على التحقيق ستةٌ على ستة، ولم أسمع بمثله لأحد من [الأندلسيين ولا من المشارقة] [١] .
قال ابن الجلاب: وكلام أبي عامرٍ هذا لا يخلو من النقد.
٤٣٤ - وقال ابن صارة:
انظر إلى البدر وإشراقه ... على غديرٍ موجه يزهر
كمشحذٍ من حجرٍ أخضرٍ ... خطّ عليه ذهبٌ أحمر ٤٣٥ - وقال أبو القاسم ابن العطار الإشبيلي [٢] :
ركبنا [٣] سماء النّهر والجوّ مشرقٌ ... وليس لنا إلا الحباب نجوم
وقد ألبسته الأيك برد ظلالها ... وللشمس في تلك البرود رقوم ٤٣٦ - وقال ابن صارة [٤] :
والنهر قد رّقت غلالة صبغه ... وعليه من ذهب الأصيل طراز
تترقرق الأمواج فيه كأنّها ... عكن الخصور تضمّها الأعجاز ٤٣٧ - وقال سهل بن مالك [٥] :
وربّ يومٍ وردنا فيه كلّ منىً ... وقلّ في مثل ذلك اليوم أن نردا
في روضتين بشطّي سلسلٍ شبمٍ ... كما اجتليت من المحبوب مفتقدا
[١] زيادة من م.
[٢] القلائد: ٢٨٥.
[٣] القلائد: عبرنا.
[٤] انظر القلائد: ٢٧٠؛ وفي م: وقال الأديب البارع ... إلخ.
[٥] زاد في م: في صفة النهر.