حاشيه الآجرومية
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
حاشيه الآجرومية - عبد الرحمن بن قاسم - الصفحة ٩٣
بَابُ: مَنْصُوبَاتِ الأْسْمَاءِ [١]
المنصوباتُ خمسة عشر [٢] ، وهيَ: المفعولُ بِهِ،
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وبدل الاشتمال:
أن علي الله أن تبايعا ... تؤخذ كرها أو تجيء طائعا [١]
وبدل الغلط: إن تأتنا تسألنا نعطك [٢] .
واستدرك عليه: بدل الإضراب هو: أن يكون كل من الأول والثاني مقصودا في الابتداء، وبدل النسيان، وهو: أن يكون القصد الإخبار بالأول ثم تبين أن المقصود الثاني، وبدل الغلط: فيما يقع باللسان وبدل النسيان: فيما يقع بالجنان.
[١] : أي باب الأسماء المنصوبة، وتقدمت منصوبات الأفعال.
[٢] ذكر منها أربعة عشر، على سبيل الإجمال والتعداد؛ لأنه أبلغ
[١] أن: حرف توكيد ونصب، وعلي: جار ومجرور، والاسم الشريف منصوب بنزع الخافض تقديره ... والله، وأن حرف مصدري ونصب، وتبايعا: فعل مضارع منصوب بأن، وتؤخذ: فعل مضارع بدلا من تبايعا، والبدل يتبع المبدل في إعرابه، فتبعه في النصب، وكرها: حال، وأو حرف عطف، وتجيء: فعل مضارع معطوف على تؤخذ، وطائعا: حال منصوب على الحال.
[٢] إن: حرف شرط، تأت: فعل مضارع مجزوم على أنه فعل الشرط، وتسأل: فعل مضارع، بدل، تأت، ونا: ضمير مبني على السكون محله نصب، ونعط: فعل مضارع مجزوم على أنه جواب الشرط، والكاف: ضمير محله نصب.