حاشيه الآجرومية - عبد الرحمن بن قاسم - الصفحة ٧٦
وأما " إن وأخواتها " فغنها تنصب الاسم وترفع الخبر [١] ، وهي: " إن، وأن [٢] ، ولكن، وكأن (٣) ، وليت، ولعل (٤) ، تقول: غن زيداً قائمُُ (٥) ، وليت عمراً شاخصُ (٦) ، وما أشبه ذلك (٧) ،
ــــــــــــــــــــــــــــــ
شديدا، وأضحى الفقيه ورعا، وبات زيد ساهرا.
[١] هذا هو: القسم الثاني من النواسخ التي تدخل على المبتدأ والخبر وتغير حكمه، وعملها عكس عمل كان وأخواتها وإن وأخواتها: ستة أحرف تنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها.
[٢] إن بكسر الهمزة، وتشديد النون، وهي أم الباب، وأن بفتح الهمزة، وتشديد النون.
(٣) بتشديد النون فيهما.
(٤) ليت بفتح التاء، ولعل: بتشديد اللام الأخيرة.
(٥) فإن حرف توكيد ونصب تنصب الاسم وترفع الخبر، وزيدا اسمها منصوب، وقائم خبرها مرفوع، وتقول: بلغني أن زيدا منطلق، وزيدا اسمها، ومنطلق خبرها، وأن بفتح الهمزة: لا بد أن يطلبها عامل، ولا يشترط في المكسورة وتقول: لكن عمرا جالس، وكأن زيدا أسد [١] .
(٦) ولعل الحبيب قادم وإعرابها على ما تقدم [٢]
(٧) من أمثلة إن وأخواتها.
[١] فلكن حرف استدراك ينصب الاسم ويرفع الخبر، وعمرا: اسمها منصوب، وجالس: خبرها مرفوع، وكأن: حرف تشبيه ينصب الاسم ويرفع الخبر، وزيدا اسمها منصوب وأسد خبرها مرفوع.
[٢] فليت حرف تمن، ينصب الاسم ويرفع الخبر، وعمرا: اسمها منصوب، وشاخص: خبرها مرفوع، ولعل: حرف ترج، ينصب الاسم ويرفع الخبر، والحبيب: اسمها منصوب، وقادم: خبرها مرفوع.