حاشيه الآجرومية - عبد الرحمن بن قاسم - الصفحة ٦٢
فالظاهر نحو قولك: قام زيد، ويقوم زيد [١] ، قام الزيدان، ويقوم الزيدان [٢] ، وقام الزيدون، ويقوم الزيدون [٣] ، وقام الرجال، ويقوم الرجال (٤) ، وقامت هند، وتقوم هند (٥) ، وقامت الهندان، وتقوم الهندان (٦) ، وقامت الهندات، وتقوم الهندات (٧) ، وتقوم الهنود (٨) ، وقام أخوك، ويقوم أخوك (٩) ،
ــــــــــــــــــــــــــــــ
[١] أي: فالظاهر يرفعه الماضي، والمضارع إذا أسند إلى غائب وكذا ما يعمل عمل فعلهما، ولا يرفعه الأمر.
وهو على عشرة أقسام، فالمفرد المذكر مع الماضي، نحو قولك: قام زيد، والمفرد المذكر مع المضارع نحو: يقوم زيد، فقام فعل ماض، وزيد فاعل، ويقوم فعل مضارع، وزيد فاعل.
[٢] لمثنى مذكر [١] .
[٣] لجمع المذكر السالم [٢] .
(٤) لجمع التكسير.
(٥) للمفرد المؤنث.
(٦) لمثنى المؤنث.
(٧) لجمع المؤنث السالم.
(٨) لجمع المؤنث المكسر.
(٩) للمفرد من الأسماء الخمسة، المضاف إلى غير ياء المتكلم [٣] .
[١] فقام فعل ماض، ويقوم فعل مضارع، والزيدان فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى.
[٢] فالزيدون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة، لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن الحركة والتنوين في الاسم المفرد.
[٣] وأخو فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة والكاف ضمير مضاف إليه.