حاشيه الآجرومية

حاشيه الآجرومية - عبد الرحمن بن قاسم - الصفحة ٥٨

بَابُ: مَرْفُوعَاتِ اْلأَسْمَاءِ [١]

المرفوعات سبعة [٢] ، وهي: الفاعل (٣) ، والمفعول الذي
لم يسم فاعله (٤) ، والمبتدأ، وخبره (٥) ،
ــــــــــــــــــــــــــــــ
[١] من إضافة الصفة للموصف، أي: الأسماء المرفوعة، بدأ بها لأنها العمد في الكلام، وثنى بالمنصوبات لأنها الفضلة غالبا وثلث بالمجرورات لأنها منصوبة المحل، والمنصوب محلا دون المنصوب لفظا.
[٢] أي: المرفوعات من الأسماء: سبعة بالاستقراء.
(٣) نحو: قد قام زيد [١] قدمه: لأن عامله لفظي، وقدم بعضهم الابتداء، نظرا إلى أنه أصل المرفوعات.
(٤) أي: لم يذكر فاعله الاصطلاحي، ثنى به لأنه ينوب عن الفاعل، نحو: ضرب زيد [٢] ، فإن أصل الكلام: ضرب عمرو زيدا، فحذف عمرو، لغرض، ثم أقيم المفعول مقامه، في كونه عمدة مرفوعا.
(٥) هذان: هما الثالث، والرابع، من مرفوعات الأسماء، نحو: زيد


[١] وخصاصة فاعل، والفاء رابطة، وتحمل مجزوم على أنه جواب الشرط، وحرك بالكسر للروي.
() فقام فعل ماض، وزيد فاعل مرفوع.
[٢] فضرب فعل ماض، مبني للمجهول، زيد نائب فاعل مرفوع.