اسفار الفصيح - الهروي، أبو سهل - الصفحة ٧١٢
(ورجل لعنة) بضم اللام وفتح العين، على فعلة: إذا كان كثير لعن الناس، أي يقول: لعنهم الله، وهو شتم لهم. (و) رجل (لعنة) بتسكين العين: إذا كان الناس يلعنونه١.
وأصل اللعن: الإبعاد والطرد. ومعنى قولهم: لعنه الله [١٠٢/ب] : أي أبعده منه، أو من رحمته. وفعلة بضم الفاء وفتح العين، تكون بناء لمن يكثر منه الفعل، وإنما فتحت العين للمبالغة والدلالة على الكثرة, وإذا سكنت دل ذلك على قلته، وجعلوا السكون فرقا بينهما، ويجعلون أيضا فتح العين في هذا دليلا على الفاعل، وسكونها دليلا على المفعول٢، كما قالوا في لعنة ولعنة. والعامة لا تفرق بين ذلك، ولا تغلط في أوله.
(وكذلك) قوله: (ضحكة) بفتح الحاء: يضحك منهم كثيرا. (وضحكة) بسكونها: يضحكون منه٣.
(وهزأة) بفتح الزاي: إذا كان يهزأ بالناس، (وهزأة) بسكونها: إذا كانوا يهزؤون به٤.
وكذلك (رجل سخرة) بفتح الخاء: يسخر من الناس. وسخرة بسكونها: يسخرون منه٥.
١ إصلاح المنطق ٤٢٨، والعين ٢/١٤٢، والصحاح ٦/٢١٩٦ (لعن) .
٢ إصلاح المنطق ٤٢٧.
٣ إصلاح المنطق ٤٢٨، والصحاح (ضحك) ٤/١٥٩٧.
٤ إصلاح المنطق ٤٢٨، والصحاح (هزأ) ١/٨٤.
٥ إصلاح المنطق ٤٢٨، والصحاح (سخر) ٢/٦٨٠.