اسفار الفصيح - الهروي، أبو سهل - الصفحة ٧٨٣
(وكذلك امرأة قتيل) ١ بغير هاء أيضا: بمعنى مقتولة، لأنك ذكرت امرأة قبل هذا النعت [١٢٠/أ] فاستغنيت بذكرها عن إتيان الهاء في نعتها، وكذلك جميع ما يأتي من النعوت، فإنها تجري في حذف الهاء هذا المجرى، نحو: (كف خضيب، وعين كحيل، ولحية دهين) ٢، وإنما لم يثبتوا الهاء في هذا، لأنه معدول عن جهته، لأنهم عدلوا من مفعول إلى فعيل، لأن المعنى فيها: كف مخضوبة بالحناء، وعين مكحولة بالكحل، ولحية مدهونة بالدهن٣، فلما عدلوا عن مفعول إلى فعيل حذفوا منه الهاء ليفرقوا بينه وبين ما لم يكن بمعنى مفعول، كقولهم: امرأة كريمة وجميلة وصغيرة وكبيرة وظريفة وأشباهها، فلا يجوز في مثل هذا مفعولة، لا يقال: مكروهة ولا مجمولة. وإذا٤ أفردت النعت من النعوت جئت بالهاء فقلت: (رأيت قتيلة، ولم تذكر امرأة، وأدخلت فيه الهاء) لتفرق بها بينها وبين المذكر، وكذلك إذا أضفت، فتقول: قتيلة بني فلان.
١ ما تلحن فيه العامة ١٢٢، والمذكر والمؤنث للفراء ٥٤، ولابن الأنباري ٢/٣٢، ولابن فارس ٥١ن ولابن التستري ٥٣، وإصلاح المنطق ٣٤٣، وأدب الكاتب ٢٩١، والمفصل ٢٤٠، وشرحه لابن يعيش ٥/١٠٢،وشرح الكافية الشافية ٤/١٧٤٠، والصحاح (قتل) ٥/١٧٩٨.
٢ ما تلحن فيه العامة ١٢٢، والمذكر والمؤنث للفراء ٥٤، ولابن الأنباري ٢/٣٢، ولابن فارس ٥١ن ولابن التستري ٥٣، وإصلاح المنطق ٣٤٣، وأدب الكاتب ٢٩١، والمفصل ٢٤٠، وشرحه لابن يعيش ٥/١٠٢،وشرح الكافية الشافية ٤/١٧٤٠، والصحاح (قتل) ٥/١٧٩٨.
٣ قوله: "ولحية مدهونة بالدهن" ساقط من ش.
٤ ش: "فإذا".