الأمر خلاف العقل والمنطق، ولا يذهب إليه أحد، فتأمل واستقرء ما غبر من الدهور، بل وما نعاينه في أيامنا هذه، فهل تجد إلا ما قلناه؟.
ثم إذا كان ذلك في شؤون الإمارات والممالك والدول، فكيف لو تعلق الأمر بالأديان السماوية، بل وبآخرها وأعظمها، وبأوسعها نظاما وتشريعا؟! وحيث يتعلق الأمر بالخالق تبارك وتعالى، وبرسوله الكريم صلى الله عليه وآله، الذي ما أرسل إلا رحمة للعالمين.. فهل يريد من يخالف ذلك أن ينسب التفريط بهذا الأمر الذي لم يفرط به ملوك الدنيا وحكامها إلى الله تبارك وتعالى، وذلك لا يذهب إليه أحد إلا من كان أعمى القلب معدوم البصيرة، أو إلى رسوله الكريم صلى الله عليه وآله، وذلك ليس بمعهود منه، حيث تحدثنا جميع المراجع التأريخية المختلفة أنه لم يغادر المدينة يوما إلا واستناب فيها من يخلفه (١) يلحق بذلك أيضا وصاياه
أصل الشيعة وأصولها
(١)
الاهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٣)
متن الكتاب
١١٠ ص
(٤)
مقدمة الطبعة الثانية
١١١ ص
(٥)
مقدمة الطبعة السابعة
١٢٥ ص
(٦)
مدخل الطبعة الأولى
١٣٢ ص
(٧)
مناقشة الدكتور أحمد أمين في تقولاته
١٣٤ ص
(٨)
الشيعة من الصحابة
١٣٩ ص
(٩)
الشيعة من التابعين
١٤٢ ص
(١٠)
مؤسسو علم النحو من الشيعة
١٤٤ ص
(١١)
مؤسسو علم التفسير من الشيعة
١٤٤ ص
(١٢)
مؤسسو علم الحديث من الشيعة
١٤٤ ص
(١٣)
مؤسسو علم الكلام من الشيعة
١٤٥ ص
(١٤)
مؤسسو علم السير والآثار من الشيعة
١٤٦ ص
(١٥)
مؤرخو الشيعة
١٤٦ ص
(١٦)
شعراء الشيعة
١٤٧ ص
(١٧)
الملوك والامراء والوزراء والكتاب الشيعة
١٥١ ص
(١٨)
الحديث عن الرجعة
١٥٦ ص
(١٩)
الجنة لمن أطاع والنار لمن عصى
١٥٧ ص
(٢٠)
فرق الغلاة المنقرضة
١٦٠ ص
(٢١)
الحديث عن عبد الله بن سبأ
١٦٦ ص
(٢٢)
نشأة التشيع
١٧٠ ص
(٢٣)
عقائد الشيعة أصولا وفروعا
١٩٣ ص
(٢٤)
وظائف العقل
٢٠٠ ص
(٢٥)
التوحيد
٢٠١ ص
(٢٦)
النبوة
٢٠٢ ص
(٢٧)
الإمامة
٢٠٣ ص
(٢٨)
العدل
٢١١ ص
(٢٩)
المعاد
٢١٤ ص
(٣٠)
وظيفة القلب والجسد
٢١٤ ص
(٣١)
تمهيد وتوطئة
٢١٥ ص
(٣٢)
الصلاة
٢٢١ ص
(٣٣)
الصوم
٢٢٤ ص
(٣٤)
الزكاة
٢٢٥ ص
(٣٥)
الزكاة الفطرة
٢٢٦ ص
(٣٦)
الخمس
٢٢٧ ص
(٣٧)
الحج
٢٢٩ ص
(٣٨)
الجهاد
٢٣١ ص
(٣٩)
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
٢٣٣ ص
(٤٠)
المعاملات
٢٣٤ ص
(٤١)
عقود النكاح
٢٣٥ ص
(٤٢)
نكاح المتعة
٢٣٥ ص
(٤٣)
الطلاق
٢٦٠ ص
(٤٤)
الخلع والمباراة
٢٦٥ ص
(٤٥)
الظهار والايلاء واللعان
٢٦٦ ص
(٤٦)
الفرائض والمواريث
٢٦٧ ص
(٤٧)
الوقوف والهبات والصدقات
٢٧٠ ص
(٤٨)
القضاء والحكم
٢٧٢ ص
(٤٩)
الصيد والذباحة
٢٧٥ ص
(٥٠)
ظريفة
٢٧٧ ص
(٥١)
الأطعمة والأشربة
٢٧٨ ص
(٥٢)
الحدود
٢٨١ ص
(٥٣)
حد الزنا
٢٨١ ص
(٥٤)
حد اللواط والسحق
٢٨٢ ص
(٥٥)
حد القذف
٢٨٢ ص
(٥٦)
حد المسكر
٢٨٣ ص
(٥٧)
حد المحارب
٢٨٤ ص
(٥٨)
حدود مختلفة
٢٨٤ ص
(٥٩)
القصاص والديات
٢٨٦ ص
(٦٠)
الخاتمة
٢٩٠ ص
(٦١)
البداء
٢٩٠ ص
(٦٢)
التقية
٢٩٢ ص
(٦٣)
ملحقات الكتاب
٢٩٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
أصل الشيعة وأصولها - الشيخ كاشف الغطاء - الصفحة ٢٧ - مقدمة التحقيق
(١) بلى إن المراجعة البسيطة لسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله في استخلاف من ينوب عنه حين تركه لعاصمة الدولة الاسلامية، حتى ولو قصر مدى السفر وقلت أيامه - كما في غزوة أحد التي لم تبعد عن المدينة إلا ميلا واحدا، ولم يستغرق بعده عنها إلا يوما واحدا فقط، بل وفي غزوة الخندق التي كانت في المدينة عينها - تدل دلالة واضحة على استحالة وقوع التفريط منه في ترك هذه الأمة دون راعي أو خليفة ينوب عنه، لا سيما ونحن نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يفاجأ بموته كما معروف لدى الجميع، وأنه صلى الله عليه وآله يدرك بوضوح ما يحيط أمته من المخاطر الجسيمة التي تتحين بها الفرص والغفلات؟!
نعم، فإنا عندما نتأمل ذلك نجد أن افتراض عدم الاستخلاف من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله خلاف ما عهد من سيرته المباركة - مضافا إلى خلافه الصريح مع المنطق والعقل - وذلك ما يتبين عند المراجعة البسيطة لكتب السيرة والتأريخ المختلفة:
١ - فعندما أذن له صلى الله عليه وآله بقتال المشركين في السنة الثانية من الهجرة، وخرج مع جماعة من المسلمين للتعرض لعير قريش، استخلف على المدينة سعد بن عبادة خليفة عنه.
٢ - وفي تلك السنة أيضا، وعند خروجه صلى الله عليه وآله في غزوة بواط، استخلف عنه سعد بن معاذ.
٣ - واستخلف زيد بن حارثة عند خروجه صلى الله عليه وآله في طلب كرز بن جابر الفهري الذي أغار على المدينة.
٤ - ثم استخلف صلى الله عليه وآله أبا سلمة المخزومي عندما خرج في غزوة العشير.
٥ - وفي غزوة بدر الكبرى كان ابن أم مكتوم خليفة عنه صلى الله عليه وآله في المدينة.
٦ - وعند ما خرج صلى الله عليه وآله في غزوة بني القينقاع استخلف أبا لبابة الأنصاري.
٧ - وأعاد صلى الله عليه وآله استخلاف أبي لبابة عند خروجه في غزوة السويق.
٨ - وأما عندما خرج صلى الله عليه وآله إلى سليم وغطفان في السنة الثالثة من الهجرة، فإنه استخلف عنه ابن أم مكتوم.
٩ - وفي غزوة بفران كان خليفته صلى الله عليه وآله في المدينة ابن أم مكتوم أيضا.
١٠ - وأما عثمان بن عفان فقد استخلفه صلى الله عليه وآله عند خروجه في غزوة ذي أمر.
١١ - واستخلف صلى الله عليه وآله ابن أم مكتوم عند خروجه إلى أحد.
١٢ - وأعاد صلى الله عليه وآله استخلاف ابن أم مكتوم عندما خرج إلى غزوة حمراء الأسد.
١٣ - واستخلفه أيضا عند خروجه صلى الله عليه وآله في غزوة بني النضير.
١٤ - وعند خروجه صلى الله عليه وآله إلى غزوة بدر الثالثة كان خليفة في المدينة عبد الله بن رواحة الأنصاري.
١٥ - وفي غزوة ذات الرقاع استخلف صلى الله عليه وآله عثمان بن عفان في المدينة.
١٦ - وأما في غزوة دومة الجندل فقد استخلف صلى الله عليه وآله ابن أم مكتوم في المدينة.
١٧ - وفي غزوة بني المصطلق كان زيد بن حارثة خليفة عنه صلى الله عليه وآله في المدينة.
١٨ - وعند ما قاتل صلى الله عليه وآله الأحزاب، وفي المدينة عينها، استخلف ابن أم مكتوم أيضا خليفة عنه.
١٩ - وكان أبورهم الغفاري خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة بني قريضة.
٢٠ - وفي غزوة بني لحيان كان ابن أم مكتوم خليفة عنه صلى الله عليه وآله.
٢١ - وأعاد صلى الله عليه وآله استخلاف ابن أم مكتوم عند خروجه في غزوة ذي قرد.
٢٢ - وكان ابن أم مكتوم أيضا خليفة عن رسول الله صلى الله عليه وآله عند خروجه في غزوة الحديبية.
٢٣ - وفي غزوة خيبر استخلف صلى الله عليه وآله عنه في المدينة سباع بن عرفطة.
٢٤ - وأعاد صلى الله عليه وآله استخلافه عند خروجه في عمرة القضاء.
٢٥ - وأما عند خروجه صلى الله عليه وآله في فتح مكة فإنه استخلف أبا رهم الغفاري في المدينة.
٢٦ - ولما خرج صلى الله عليه وآله في غزوة حنين كان أبورهم خليفته في المدينة أيضا.
٢٧ - وأما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقد خليفة عنه صلى الله عليه وآله في المدينة عند خروجه إلى تبوك.
نعم، فإنا عندما نتأمل ذلك نجد أن افتراض عدم الاستخلاف من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله خلاف ما عهد من سيرته المباركة - مضافا إلى خلافه الصريح مع المنطق والعقل - وذلك ما يتبين عند المراجعة البسيطة لكتب السيرة والتأريخ المختلفة:
١ - فعندما أذن له صلى الله عليه وآله بقتال المشركين في السنة الثانية من الهجرة، وخرج مع جماعة من المسلمين للتعرض لعير قريش، استخلف على المدينة سعد بن عبادة خليفة عنه.
٢ - وفي تلك السنة أيضا، وعند خروجه صلى الله عليه وآله في غزوة بواط، استخلف عنه سعد بن معاذ.
٣ - واستخلف زيد بن حارثة عند خروجه صلى الله عليه وآله في طلب كرز بن جابر الفهري الذي أغار على المدينة.
٤ - ثم استخلف صلى الله عليه وآله أبا سلمة المخزومي عندما خرج في غزوة العشير.
٥ - وفي غزوة بدر الكبرى كان ابن أم مكتوم خليفة عنه صلى الله عليه وآله في المدينة.
٦ - وعند ما خرج صلى الله عليه وآله في غزوة بني القينقاع استخلف أبا لبابة الأنصاري.
٧ - وأعاد صلى الله عليه وآله استخلاف أبي لبابة عند خروجه في غزوة السويق.
٨ - وأما عندما خرج صلى الله عليه وآله إلى سليم وغطفان في السنة الثالثة من الهجرة، فإنه استخلف عنه ابن أم مكتوم.
٩ - وفي غزوة بفران كان خليفته صلى الله عليه وآله في المدينة ابن أم مكتوم أيضا.
١٠ - وأما عثمان بن عفان فقد استخلفه صلى الله عليه وآله عند خروجه في غزوة ذي أمر.
١١ - واستخلف صلى الله عليه وآله ابن أم مكتوم عند خروجه إلى أحد.
١٢ - وأعاد صلى الله عليه وآله استخلاف ابن أم مكتوم عندما خرج إلى غزوة حمراء الأسد.
١٣ - واستخلفه أيضا عند خروجه صلى الله عليه وآله في غزوة بني النضير.
١٤ - وعند خروجه صلى الله عليه وآله إلى غزوة بدر الثالثة كان خليفة في المدينة عبد الله بن رواحة الأنصاري.
١٥ - وفي غزوة ذات الرقاع استخلف صلى الله عليه وآله عثمان بن عفان في المدينة.
١٦ - وأما في غزوة دومة الجندل فقد استخلف صلى الله عليه وآله ابن أم مكتوم في المدينة.
١٧ - وفي غزوة بني المصطلق كان زيد بن حارثة خليفة عنه صلى الله عليه وآله في المدينة.
١٨ - وعند ما قاتل صلى الله عليه وآله الأحزاب، وفي المدينة عينها، استخلف ابن أم مكتوم أيضا خليفة عنه.
١٩ - وكان أبورهم الغفاري خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة بني قريضة.
٢٠ - وفي غزوة بني لحيان كان ابن أم مكتوم خليفة عنه صلى الله عليه وآله.
٢١ - وأعاد صلى الله عليه وآله استخلاف ابن أم مكتوم عند خروجه في غزوة ذي قرد.
٢٢ - وكان ابن أم مكتوم أيضا خليفة عن رسول الله صلى الله عليه وآله عند خروجه في غزوة الحديبية.
٢٣ - وفي غزوة خيبر استخلف صلى الله عليه وآله عنه في المدينة سباع بن عرفطة.
٢٤ - وأعاد صلى الله عليه وآله استخلافه عند خروجه في عمرة القضاء.
٢٥ - وأما عند خروجه صلى الله عليه وآله في فتح مكة فإنه استخلف أبا رهم الغفاري في المدينة.
٢٦ - ولما خرج صلى الله عليه وآله في غزوة حنين كان أبورهم خليفته في المدينة أيضا.
٢٧ - وأما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقد خليفة عنه صلى الله عليه وآله في المدينة عند خروجه إلى تبوك.
(٢٧)