وقد قيل " عند الشدائد تذهب الأحقاد "؟
وكيف يطمع المسلم أن يكتسح أخاه المسلم أو يستعبده، وهو شريكه في البلاد من أقدم العهود وأبعد الأجداد؟ أفلا تسوقهم المحن والمصائب التي انصبت عليهم صب الصواعق من الأجانب، إلى إقامة موازين العدل والتناصف فيما بينهم، ويحتفظ أهل كل قطر على التعادل الانتفاعي، والتوازن الاجتماعي؟
ونحن وإن أوشكنا أن نكون آيسين من حصول هذه الثمرة اليانعة، والجامعة النافعة، لما نرى من عدم التأثير والتقدير لكلمات المصلحين والناصحين من رجال المسلمين.. ومن نظر فيما نشر وطبع من جمهرة خطبنا، وما فيها من بليغ الدعوة إلى الوحدة بفنون الأساليب، ويرى حالة المسلمين اليوم، وأنهم لا يزدادون إلا تقاطعا وتباعدا، فكأننا ندعوهم إلى التنابذ والجفاء، ونقدم النار إلى الحلفاء.
نعم، من ينظر إلى ما نشره " النشاشيبي " في الكتاب الذي سماه وما أكثر ما تكذب الأسماء: ب " الاسلام الصحيح "! وكانت نتيجة ذلك الكتاب وفذلكته يعني صحة الاسلام عنده هو الطعن والغمز، واللمز والتوهين بأهل بيت النبوة: علي وفاطمة والحسنين سلام الله عليهم، وإنكار كل فضيلة أومنقبة لهم وردت في آية أو رواية، فآية التطهير مثلا: [إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت] (١) مختصة بزوجات النبي صلى الله عليه وآله، وبالأخص عائشة! بل هي لا غيرها أهل البيت! أما فاطمة بضعة رسول الله صلى الله عليه وآله فخارجة بالقطع واليقين عنده (٢).
أصل الشيعة وأصولها
(١)
الاهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٣)
متن الكتاب
١١٠ ص
(٤)
مقدمة الطبعة الثانية
١١١ ص
(٥)
مقدمة الطبعة السابعة
١٢٥ ص
(٦)
مدخل الطبعة الأولى
١٣٢ ص
(٧)
مناقشة الدكتور أحمد أمين في تقولاته
١٣٤ ص
(٨)
الشيعة من الصحابة
١٣٩ ص
(٩)
الشيعة من التابعين
١٤٢ ص
(١٠)
مؤسسو علم النحو من الشيعة
١٤٤ ص
(١١)
مؤسسو علم التفسير من الشيعة
١٤٤ ص
(١٢)
مؤسسو علم الحديث من الشيعة
١٤٤ ص
(١٣)
مؤسسو علم الكلام من الشيعة
١٤٥ ص
(١٤)
مؤسسو علم السير والآثار من الشيعة
١٤٦ ص
(١٥)
مؤرخو الشيعة
١٤٦ ص
(١٦)
شعراء الشيعة
١٤٧ ص
(١٧)
الملوك والامراء والوزراء والكتاب الشيعة
١٥١ ص
(١٨)
الحديث عن الرجعة
١٥٦ ص
(١٩)
الجنة لمن أطاع والنار لمن عصى
١٥٧ ص
(٢٠)
فرق الغلاة المنقرضة
١٦٠ ص
(٢١)
الحديث عن عبد الله بن سبأ
١٦٦ ص
(٢٢)
نشأة التشيع
١٧٠ ص
(٢٣)
عقائد الشيعة أصولا وفروعا
١٩٣ ص
(٢٤)
وظائف العقل
٢٠٠ ص
(٢٥)
التوحيد
٢٠١ ص
(٢٦)
النبوة
٢٠٢ ص
(٢٧)
الإمامة
٢٠٣ ص
(٢٨)
العدل
٢١١ ص
(٢٩)
المعاد
٢١٤ ص
(٣٠)
وظيفة القلب والجسد
٢١٤ ص
(٣١)
تمهيد وتوطئة
٢١٥ ص
(٣٢)
الصلاة
٢٢١ ص
(٣٣)
الصوم
٢٢٤ ص
(٣٤)
الزكاة
٢٢٥ ص
(٣٥)
الزكاة الفطرة
٢٢٦ ص
(٣٦)
الخمس
٢٢٧ ص
(٣٧)
الحج
٢٢٩ ص
(٣٨)
الجهاد
٢٣١ ص
(٣٩)
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
٢٣٣ ص
(٤٠)
المعاملات
٢٣٤ ص
(٤١)
عقود النكاح
٢٣٥ ص
(٤٢)
نكاح المتعة
٢٣٥ ص
(٤٣)
الطلاق
٢٦٠ ص
(٤٤)
الخلع والمباراة
٢٦٥ ص
(٤٥)
الظهار والايلاء واللعان
٢٦٦ ص
(٤٦)
الفرائض والمواريث
٢٦٧ ص
(٤٧)
الوقوف والهبات والصدقات
٢٧٠ ص
(٤٨)
القضاء والحكم
٢٧٢ ص
(٤٩)
الصيد والذباحة
٢٧٥ ص
(٥٠)
ظريفة
٢٧٧ ص
(٥١)
الأطعمة والأشربة
٢٧٨ ص
(٥٢)
الحدود
٢٨١ ص
(٥٣)
حد الزنا
٢٨١ ص
(٥٤)
حد اللواط والسحق
٢٨٢ ص
(٥٥)
حد القذف
٢٨٢ ص
(٥٦)
حد المسكر
٢٨٣ ص
(٥٧)
حد المحارب
٢٨٤ ص
(٥٨)
حدود مختلفة
٢٨٤ ص
(٥٩)
القصاص والديات
٢٨٦ ص
(٦٠)
الخاتمة
٢٩٠ ص
(٦١)
البداء
٢٩٠ ص
(٦٢)
التقية
٢٩٢ ص
(٦٣)
ملحقات الكتاب
٢٩٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
أصل الشيعة وأصولها - الشيخ كاشف الغطاء - الصفحة ١٢٣ - مقدمة الطبعة الثانية
(١) الأحزاب ٣٣: ٣٣.
(٢) لعل المثير للأسى أن تجد وبعد كل ما كتب وقيل وأثبت من أن آية التطهير قد نزلت في أصحاب الكساء الذين ضمهم إليه رسول الله صلى الله عليه وآله دون سواهم، وهم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، تجد أن البعض لا زال مصرا وبعناد عجيب على قلب الحقائق، وتزييف الوقائع، معرضا بجانبه عن نتائج ما تشكله دعاواه الباطلة من آثار سلبية تلتصق به فقط دون غيره، لأن من يطالع تقولاته الهشة هذه وغير المستندة على أي أساس علمي، لا بد وأن يحمله هذا الامر بالتالي على الاستخفاف بكل مقالاته وإن كان البعض منها لا يخلو من مظاهر الصحة والصدق، بل وربما يحمل البعض منهم أسباب هذه التقولات على انطواء ذات ذلك البعض على التعصب الطائفي المقيت الضار بالاسلام وأهله، والداعي إلى الفرقة والتناحر، لا الوحدة والتآخي، وهو ما كنا ندعو له ولا زلنا، وسنبقى كذلك إن شاء الله تعالى.
نعم، هذا بعض ما تريد أن نقوله، وقد كررناه دائما، دون ملل ويأس، وإذا كنا وعلى صفحات هذا الكتاب لسنا بمعرض الرد على هذه الترهات الباهتة والساقطة، لأن ذلك ما يستغرق الكثير من المساحة التي ليست هي بمتاحة لنا، وكذا لتعرض العديد من علماء الطائفة ومفكريها وطوال حقب متلاحقة وحتى يومنا هذا لمناقشة هذا الموضوع، وتوضيح أبعاده وحدوده، إلا أن ذلك لا يمنعنا من الإشارة إلى بعض الروايات المذكورة في كتب القوم، والمحددة لنزول هذه الآية بحق هؤلاء الخمسة دون غيرهم، فراجع:
صحيح مسلم ٤: ١٨٨٣ / ٢٤٢٤، سنن الترمذي ٥: ٦٦٣ / ٣٧٨٧ و ٦٩٩ / ٣٨٧١، مسند أحمد ٤: ١٠٧ و ٦: ٢٩٢، سنن البيهقي ٢: ٥١٤٩: ١٥٢، تأريخ بغداد ١٠:
٢٧٨، تفسير الطبري ٢٢: ٥ و ٦ و ٧، الرياض النضرة ٣: ١٥٢، أسد الغابة ١: ٤٩٠ و ٣: ٥٤٣ و ٦٠٧، مستدرك الحاكم ٢: ٤١٦ و ٣: ١٤٧، مجمع الزوائد ٩: ١٢١ و ١٦٧، الفصول المهمة: ٢٥، ذخائر العقبى: ٢١، فرائد السمطين ١: ٢٥، الدر المنثور ٥: ١٩٨، كفاية الطالب: ٣٧١، الصواعق المحرقة: ١٨٧ و ٢٣٨.
(٢) لعل المثير للأسى أن تجد وبعد كل ما كتب وقيل وأثبت من أن آية التطهير قد نزلت في أصحاب الكساء الذين ضمهم إليه رسول الله صلى الله عليه وآله دون سواهم، وهم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، تجد أن البعض لا زال مصرا وبعناد عجيب على قلب الحقائق، وتزييف الوقائع، معرضا بجانبه عن نتائج ما تشكله دعاواه الباطلة من آثار سلبية تلتصق به فقط دون غيره، لأن من يطالع تقولاته الهشة هذه وغير المستندة على أي أساس علمي، لا بد وأن يحمله هذا الامر بالتالي على الاستخفاف بكل مقالاته وإن كان البعض منها لا يخلو من مظاهر الصحة والصدق، بل وربما يحمل البعض منهم أسباب هذه التقولات على انطواء ذات ذلك البعض على التعصب الطائفي المقيت الضار بالاسلام وأهله، والداعي إلى الفرقة والتناحر، لا الوحدة والتآخي، وهو ما كنا ندعو له ولا زلنا، وسنبقى كذلك إن شاء الله تعالى.
نعم، هذا بعض ما تريد أن نقوله، وقد كررناه دائما، دون ملل ويأس، وإذا كنا وعلى صفحات هذا الكتاب لسنا بمعرض الرد على هذه الترهات الباهتة والساقطة، لأن ذلك ما يستغرق الكثير من المساحة التي ليست هي بمتاحة لنا، وكذا لتعرض العديد من علماء الطائفة ومفكريها وطوال حقب متلاحقة وحتى يومنا هذا لمناقشة هذا الموضوع، وتوضيح أبعاده وحدوده، إلا أن ذلك لا يمنعنا من الإشارة إلى بعض الروايات المذكورة في كتب القوم، والمحددة لنزول هذه الآية بحق هؤلاء الخمسة دون غيرهم، فراجع:
صحيح مسلم ٤: ١٨٨٣ / ٢٤٢٤، سنن الترمذي ٥: ٦٦٣ / ٣٧٨٧ و ٦٩٩ / ٣٨٧١، مسند أحمد ٤: ١٠٧ و ٦: ٢٩٢، سنن البيهقي ٢: ٥١٤٩: ١٥٢، تأريخ بغداد ١٠:
٢٧٨، تفسير الطبري ٢٢: ٥ و ٦ و ٧، الرياض النضرة ٣: ١٥٢، أسد الغابة ١: ٤٩٠ و ٣: ٥٤٣ و ٦٠٧، مستدرك الحاكم ٢: ٤١٦ و ٣: ١٤٧، مجمع الزوائد ٩: ١٢١ و ١٦٧، الفصول المهمة: ٢٥، ذخائر العقبى: ٢١، فرائد السمطين ١: ٢٥، الدر المنثور ٥: ١٩٨، كفاية الطالب: ٣٧١، الصواعق المحرقة: ١٨٧ و ٢٣٨.
(١٢٣)