المعالم الأثيرة في السنة و السيرة - حميد الله، محمد - الصفحة ٢٦٠ - * المساجد و المواضع التي صلى فيها رسول اللّه في المدينة، برواية ابن شبة
بني محمّم، و في بيت صرمة في بني عدي، و في بيت عتبان [١].
حدثنا أبو غسان قال: أخبرني عبد العزيز بن عمران، عن عبد اللّه بن الحارث بن الفضيل: أن النبي ( صلّى اللّه عليه و سلّم ) صلّى في مسجد بني خطمة.
* حدّثنا عن ابن أبي يحيى، عن الحارث بن سعيد بن عبيد الحارثي: أن النبي ( صلّى اللّه عليه و سلّم ) صلّى في مسجد بني حارثة، و في بني ظفر، و في بني عبد الأشهل.
* حدثنا محمد بن خالد، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، قال:
حدثنا داود بن الحصين و عبد الرحمن بن عبد الرحمن، عن أمّ عامر: أنها رأت النبي ( صلّى اللّه عليه و سلّم ) و هو في مسجد بني عبد الأشهل أتى بعرق [٢] فتعرّقه، ثم صلّى و لم يمسّ ماء.
* حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: صلّى النبي ( صلّى اللّه عليه و سلّم ) صلاة المغرب في مسجد بني عبد الأشهل، فلمّا فرغ من صلاته، قال: صلوا هاتين الركعتين في بيوتكم.
* حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال:
حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن قال: جاء النبي ( صلّى اللّه عليه و سلّم )، فصلّى بنا في مسجد بني عبد الأشهل، فرأيته واضعا يديه في ثوبه إذا سجد.
* حدثنا عبد اللّه بن نافع الزبيديّ، قال:
حدّثني يحيى بن الزبير بن عباد بن حمزة بن عبد اللّه بن الزبير، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، مولى بني عبد الأشهل، عن أبيه، قال: صلّى النبي ( صلّى اللّه عليه و سلّم )
[١] هو عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري السالمي، أحد نقباء الأنصار من الخزرج، قال: كنت أؤم قومي بني سالم، و كان إذا جاءت السيول شقّ عليّ أن أجتاز واديا بيني و بين المسجد، فأتيت النبي ( صلّى اللّه عليه و سلّم ) فقلت: يا رسول اللّه، إني يشقّ عليّ أن أجتازه، فإن رأيت أن تأتيني و تصلّي في بيتي مكانا أتخذه مصلّى؟ قال: أفعل. فجاءني الغد، فاحتبسته على خزيرة، فلما دخل لم يجلس حتى قال: أين تحب أن أصلي في بيتك؟ فأشرت إلى الموضع الذي أصلي فيه، فصلّى فيه ركعتين، ثم ذكر الحديث. (أسد الغابة ٣: ٣٥٩).
[٢] العرق بفتح العين و سكون الراء: عظم أخذ منه معظم اللحم، و تعرقه أخذ منه اللحم بأسنانه (عمدة الأخبار ١٧٢).