المعالم الأثيرة في السنة و السيرة - حميد الله، محمد - الصفحة ٤٧ - بساق بالضم و آخره قاف
البرك:
حجارة مثل حجارة الحرة خشنة يصعب المسلك عليها، و عرة. و اختلفوا في «الغماد» فقالوا: إنه موضع وراء مكة بخمس ليال مما يلي البحر، و قيل: بلد باليمن.
و يبدو أنها أمكنة متعددة ينطبق عليها وصف واحد، إما الوعورة، و إما البعد و الوعورة.
فقد روي عن أبي الدرداء أنه قال:
لو أعيتني آية من كتاب اللّه فلم أجد أحدا يفتحها عليّ إلا رجل ببرك الغماد لرحلت إليه. و جاء على لسان المقداد بن عمرو يوم بدر.
البركة:
بفتحات ثلاث متواليات، عين بوادي ينبع النخل، كانت لجهينة. قال الجاسر: و هي من عيون العشيرة، البلد الذي غزاه النبي ( صلّى اللّه عليه و سلّم ).
برمة: بكسر الباء و سكون الراء:
عرض من أعراض المدينة بين خيبر و وادي القرى.
برود: بفتح الأول:
موضع في وادي الفرع صلى فيه رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلّم ).
بزاخة:
بضم أوله و بالخاء المعجمة:
اختلفوا في تحديد هذا العلم، فقيل: ماء لطيّئ، و قيل: لبني أسد، و قيل: رملة من وراء النّباح قبل طريق الكوفة. و يوم بزاخة:
يوم لخالد بن الوليد على طليحة الأسدي؛ و في بزاخة قتل عكّاشة بن محصن، رضي اللّه عنه، في خلافة أبي بكر في حرب الردّة.
بسّ: بالباء المضمومة و السين المشددة:
مذكورة في غزوة حنين، في شعر عباس بن مرداس؛ قال:
ركضنا الخيل فيهم يوم بسّ * * * إلى الأورال تنحط بالنّهاب
بذي لجب رسول اللّه فيهم * * * كتيبته تعرّض للضّراب
بساق: بالضم و آخره قاف
، و يقال بصاق، بالصاد: جبل بعرفات، و قيل: واد بين المدينة و الجار [ميناء قديم بالقرب من ينبع]، و كان لأمية بن حرثان بن الأسكر ابن اسمه كلاب، اكتتب نفسه في الجند الغازي مع أبي موسى الأشعري في خلافة عمر، فاشتاقه أبوه و كان قد أضرّ، فأخذ بيد قائده و دخل على عمر و هو في المسجد فأنشده:
أعاذل قد عذلت بغير قدري * * * و لا تدرين عاذل ما ألاقي
فإما كنت عاذلتي فردّي * * * كلابا، إذ توجّه للعراق
فتى الفتيان في عسر و يسر، * * * شديد الرّكن في يوم التلاقي
فلا و أبيك! ما باليت وجدي * * * و لا شغفي عليك و لا اشتياقي
و إيقادي عليك، إذا شتونا، * * * و ضمّك تحت نحري و اعتناقي