جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٤٩١ - و هؤلاء بنو أبي ربيعة بن ذهل
قال هشام،قال عوانة بن الحكم:جهّز رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-،جيشا فاعجبه ما رأى من حالهم و عدّتهم،فقال:
«و الذي نفسي بيده لو لقوا حمر الحماليق من بني أبي ربيعة هزموهم».
فولد عمرو بن أبي ربيعة:عامرا،و هو الخصيب؛و أمّه:قطام بنت جدين بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة،و إنّما سمّي الخصيب لسخائه،و قد قال علقمة بن عبدة للحارث بن أبي شمر [١]:
تجود بنفس لا يجاد بمثلها
فأنت بها يوم اللّقاء خصيب [٢]
و كعب بن عمرو؛و أمّه:أمّ أبيّ بنت الأسعد بن جذيمة بن سعد ابن عجل بن لجيم.
و حارثة بن عمرو،و هو ذو التاج،كان على بكر بن وائل يوم أوارة [٣]،يوم قاتلت بكر بن وائل المنذر بن ماء السماء؛و قيس بن عمرو،و أمّهما[١٩٦ أ]أمّامة بنت كسر بن كعب بن زهير من بني تغلب،بها يعرفون؛و يقال لهم بنو أمامة؛و أختها لأمّها أمّ أناس بنت
[١] في المفضليات ص ٧٦٢:قال علقمة بن عبدة يمدح الحارث بن جبلة بن أبي شمر الغسّانيّ،و كان أسر أخاه شأسا فرحل إليه يطلب فيه: طحابك قلب في الحسان طروب بعيد الشّباب عصر حان مشيب إلى الحارث الوهّاب اعملت ناقتي لكلكلها و القصريين و جيب و البيت ساقط من المفضليات،و مثبّت في ديوانه.
[٢] فوق خصيب:سخي.
[٣] في مجمع الأمثال ٤٣٨/٢:يوم أوارة،و هو اسم كانت به وقعة بين عمرو بن هند و بني تميم؛و في معجم البلدان ٢٧٤/١:أوارة بالضم:اسم ماء أو جبل لبني تميم بناحية البحرين،و هو الموضع الذي حرق فيه عمرو بن هند بني تميم؛و في الكامل لابن الأثير ٥٥٢/١:يوم أوارة،و كان بين المنذر بن امرئ القيس و بين بكر بن وائل.