جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٤٩٠ - و هؤلاء بنو أبي ربيعة بن ذهل
يوم قضة [١]،و هو يوم التّحالق [٢]،يوم أغار ابن الهبولة السّليحيّ على عسكر آكل المرار،فجعل عمرو يرمي برمحه و هو يقول:«ازدلفوا قدر رمحي هذا» [٣]فسمّي المزدلف.و أمّه:هند،و هي صائدة النّعام [٤]، بنت عامر بن مالك بن تيم اللّه بن ثعلبة.
و أمّها:الحرام بنت ضبيعة بن ثعلبة،و أمّها:رهم بنت عبد غنم ابن عامر بن جشم بن كنانة بن يشكر.
و عبد اللّه بن أبي ربيعة؛و أمّه:المصفّرة،كانت تصفّر ثيابها، و هي:مارية[١٩٥ ب]بنت عامر،أخت صائدة النّعام.
و الحارث بن أبي ربيعة؛و أمّه:أرنب بنت ثعلبة بن شيبان.
و نهاز بن أبي ربيعة،و أمّه:علّة،يعني من العلاّت و ليس باسمها.
[١] فوق قضة:خف أي مخففة.
[٢] في معجم البلدان ٣٦٨/٤:قضة،عقبة بعارض اليمامة،و عارض:جبل،و هي من قبل مهب الشمال،بينها و بين اليمامة و صمر ماء لبني أسد ثلاثة أيام.و بقضة كانت وقعة بكر و تغلب العظمى في مقتل كليب،و الجاهلية تسميها حرب البسوس، و فيه كان يوم التحالق. و في مجمع الأمثال ٤٣٨/٢:يوم التّحالق،و يقال أيضا«تحلاق اللّمم،سمّي بذلك لأنهم حلقوا رءوسهم،أعني أحد الفريقين ليكون علامة لهم،و كان اليوم بين بكر و تغلب و في العقد الفريد ٢٢١/٥:و كان أول يوم شهده الحارث بن عباد يوم قضة،و هو يوم تحلاق اللّمم.
[٣] في جمهرة أنساب العرب ص ٣٢١:المزدلف،و اسمه عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل،سمّي المزدلف لأنّه قال لهم يوم التّحاليق«يا بني بكر!ازدلفوا مقدار رميتي برمحي هذا».
[٤] في جمهرة أنساب العرب ص ٣٠٤:و أمّه هند صائدة النّعام،و ذلك أنّها كانت امرأة جزلة عاقلة سديدة،فكانت يوما و الحيّ خلوف،فإذا بخيط نعام،فركبت فرس أبيها،و صادّت عدّة من النّعام.