جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ١٤٧ - و هؤلاء بنو سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة
خبيب بن عديّ،و له يقول حسّان بن ثابت الأنصاريّ [١]:
ألا ليتني فيما شهدت ابن طارق
و زيدا،و ما تغني الأماني و مرثدا
فدافعت عن حبّي خبيب و عاصم
و كان شفاء لو تداركت خالدا
و منهم:كليب بن قيس بن بكير الجزّار،الذي وثب على أبي لؤلؤة حين وجأ عمر بن الخطّاب،فوجأه أبو لؤلؤة فقتله؛و منهم:
البيّاع،و هو عبد شمس بن عبدياليل،و هو جدّ أبي أحيحة،سعيد بن العاص[٤٢ ب]بن أميّة؛و أبو أمامة،و له يقول أبو أحيحة:
غضبت قريش كلها لحليفها
و أنا امرؤ بكر هم ولدوني
لا تسقني أمي شرابا بعده
إن كان حيّ قيلها يشكوني
و من ولده عروة بن شييم بن البيّاع [٢]،أحد الرءوس من المصريين السائرين الى عثمان بن عفّان [٣]؛و وائلة بن الأصقع بن عبد العزّى بن عبدياليل بن ناشب بن غيرة [٤]،الذي بعثه خالد بن الوليد على خيل دمشق،له صحبة.
[١] في ديوان حسان بن ثابت ٤٦٠/١:قال حسان في رثاء خالد بن البكير و قتلى الرجيع: ألا ليتني فيما شهدت ابن طارق و زيدا و ما تغني الأماني و مرتد
[٢] في الطبري ٣٨١/٤:النّباع؛و في الكامل لابن الأثير ٦٨/٣،و تاريخ ابن خلدون ١٠٤٨/٢:البياع.
[٣] انظر الطبري ٣٤٨/٤،٣٨١.
[٤] في الاستيعاب ١٥٦٤/٤:واثلة بن الأسقع:أسلم و النبي يتجهز إلى تبوك،و يقال أنه خدم النبي ثلاث سنين،و كان من أهل الصّفّة،يقال أنه نزل البصرة،ثم سكن الشام،و شهد المغازي بدمشق و حمص،توفي بدمشق في آخر خلافة معاوية.