جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٣١٦ - و هؤلاء بنو جعفر بن كلاب
فما كان بيني لو لقيتك سالما
و بين الغنى إلاّ ليال قلائل
و أمّ علقمة:ليلى بنت أبي سفيان بن هلال،سبيّة من النخع؛ و أمّ علاثة:مارية بنت عبد اللّه بن الشّيطان من النخع؛و دأب بن عوف بن الأحوص الذي يقول له عوف:
خذوا دأبا بما أثويت فيكم
فليس لكم على دأب علاء
يعني فضلا؛و عبد الحجر بن سراقة بن عوف بن الأحوص كان [١٢١ أ]سيّد أهل زمانه؛و الأشعث بن عبد الحجر بن سراقة،كان شهد الحيرة و القادسيّة و تلك المشاهد فعقرت ناقته فقال [١]:
و ما عقرت بالسّيلحين مطيّتي
و بالقصر إلاّ خشية أن تعيّرا
فباست امرئ ينأى عليّ برهطه
و قد ساد أشياخي معدّا و حميرا
فولد شريح بن الأحوص:عبد عمرو،الذي يقول له الأعشى:
«فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا» [٢]
و أمّه فاختة بنت خالد بن جعفر؛و زبّان،و شهابا،و يزيدا؛و أمّهم
[٤] - و ما كان بيني لو لقيتك سالما و بين الغنى إلاّ ليال قلائل
[١] في معجم البلدان ٢٩٩/٣:قال الأشعث بن عبد الحجر بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب و كان شهد الحيرة و القادسية و تلك المشاهد فعقرت ناقته،فقال: و ما عقرت بالسّيلحين مطيّتي و بالقصر إلاّ خشية أن أعيّرا فباست امرئ يبأى عليّ برهطه و قد ساد أشياخي معدّا و حميرا
[٢] في ديوانه ص ١٠٩: أتاني و عيد الحوص من آل جعفر فيا عبد عمرو لو تهيب الأحاوصا و في الاشتقاق ص ٢٩٦: و منهم:الأحوص بن جعفر بن كلاب،كان سيّدا،و هو الذي هجاه الأعشى فقال: أتاني و عيد الحوص من آل جعفر فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا