جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ١٤٨ - و هؤلاء بنو جندع بن ليث
[و هؤلاء بنو جندع بن ليث]
و ولد جندع بن ليث بن بكر:عوفا،و زبينة،و عامرا،و حارثة، و الحارث،و بكرا؛فولد عوف بن جندع:جشيشا،و هلالا،و عديّا، و الأرجل،و عامرا.و ولد زبينة بن جندع:حماسا،و حميسا،و زهرة؛ منهم:أميّة،الشاعر،بن حرثان بن الأسكر بن عبد اللّه [١]،و هو سربال الموت بن زهرة بن زبينة بن جندع بن ليث؛و أخوه أبيّ،و هو لاعق الدّم؛و ابنا أميّة:كلاب،و أبيّ،اللّذان هاجرا فقال فيهما أبوهما:
إذا بكت الحمامة بطن وجّ
على بيضاتها دعوا كلابا [٢]
و منهم:عبد اللّه بن الحلا،و كان فارسا،شاعرا[٤٣ أ][و هو القائل] [٣]:
لقد أسمعت لو ناديت حيّا
و لكن لا حياة لمن تنادي [٤]
و نصر بن سيّار بن رافع بن حريّ بن ربيعة بن عامر بن هلال
[١] أمية بن الأسكر:شاعر فارس جاهلي،ألفاه الإسلام هرما،و سربال الموت لقب، لقب به لشجاعته،و أصل السربال القميص أو الدرع أو كل ما لبس.
[٢] في الأغاني ١٤/٢١: إذا سجعت حمامة وسط واد إلى بيضاتها دعو كلابا
[٣] في الأصل ساقطة.
[٤] و ينسب البيت لعمرو بن معد يكرب الزّبيدي من قصيدة يقول فيها: أعاذل عدتي بدني و رمحي و كلّ مقلص سلس القياد لقد اسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تنادي و لو نار نفخت بها أضاءت و لكن أنت تنفخ في رماد ديوان عمرو بن معد يكرب ص ٦٤ و في سرح العيون لابن نباته ص ٤٦٦:-