جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٣٤٥ - و هؤلاء بنو قشير بن كعب
امرأة النّعمان،فلمّا عرفها أعتقها،فقال النابغة [١]في ذلك[١٣٤ أ]:
فظلّ لنسوة النّعمان منّا
على سفوان يوم أروناني [٢]
فأعتقنا حليلته و جئنا
بما قد كان جمّع من هجان
و ابنه:قرّة بن هبيرة الذي قتل عمران بن مرّة الشيبانيّ،و له يقول الجعديّ:
جزى اللّه عنّا رهط قرّة نضرة
و قرّة إذ بعض الفعال مزلّج
تدارك عمران بن مرّة ركضهم
بقارة لهوى و الخوالج تخلج
و هو الذي وفد على رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم- فأكرمه [٣]و كساه،و استعمله على صدقات قومه،فانصرف و هو يقول [٤]:
حباها رسول اللّه إذ نزلت به
و أمكنها من نائل غير منفد
فأضحت بروض الحصر و هي حثيثة
و قد أنجحت حاجاتها من محمّد
و منهم:زرارة بن عقبة بن عمرو بن سمير بن سلمة الخير،وليّ
[١] هو النابغة الجعدي يهجو بها الأخطل و بني سعد بن زيد مناة.
[٢] في الأصل:غير واضحة،و التصحيح عن الخزانة ٣٠٩/٤؛و في شرح المفصّل لابن الحاجب ٧١١/١: فظلّ لنسوة النّعمان منه على سفوان يوم أرونان و بعض الناس يقول القافية مجرورة.
[٣] في المقتضب ص ٥٧:فأقطعه.
[٤] في الإصابة ٢٢٥/٣: حباها رسول اللّه إذ نزلت به فأمكنها من نائل غير مفقد فاضحت بروض الخضر و هي حثيثة و قد أنجحت حاجاتها من محمّد عليها نبي لا يردف الذّم رحله تروك لأمر العاجز المتردد و في المقتضب ص ٥٧: فاضحت بروض الخير و هي حثيثة و قد انجحت حاجاتها من محمد