جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٤٣٣ - و هؤلاء بنو فزارة بن ذبيان
بني عامر قتلوه يوم جبلة؛و زيد،قاتل كهف الظّلم الغسّانيّ يوم جبيل فيد [١]،و هو الذي سبى بنت النّابغة الذبيانيّ.
قال جهم:ولد حذيفة:حصنا،و وردا،و شريكا،و مالكا، و معاوية،و أمّهم:نضيرة بنت عصم بن مروان بن بني سعد بن عديّ؛ و شدّادا،و عقوا،و حرّاجا،و زملا،درجوا؛و أمّهم:عاتكة بنت حزن، شمخيّة؛و مسهرا،و آجرّ،و أمّهما طائيّة.
قال هشام:منهم:حصن بن حذيفة بن بدر،و هو ابن اللّقيطة،، لأنّ بني فزارة انتجعوا و هي صبيّة فالتقطها[١٧٢ أ]قوم فردّوها عليهم.
و ابنه عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر [٢]،و قد رأس،و اسمه حذيفة،كانت أصابته لقوّة فجحضت عيناه،فسمّي عيينة؛و عبد اللّه ابن عيينة بن حصن،الذي أغار على سرح المدينة؛و سعيد بن عيينة، الذي دفعه عبد الملك الى كلب فقتلوه [٣].
و عبد اللّه،و عبد الرّحمن ابنا مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر؛ولي عبد اللّه الصوائف لمعاوية،و ولي عبد الرّحمن الصائفة لعبد الملك.
[١] انظر معجم البلدان ٢٨٢/٤.
[٢] كان عيينة يحمّق،و هو الذي قال النبيّ-صلّى اللّه عليه و سلّم-:«الأحمق المطاع في قومه».و سمع عيينة النبيّ-صلّى اللّه عليه و سلّم-يقول:«غفار و اسلم و مزينة و جهينة خير من الحليفين أسد و غطفان»،فقال و اللّه لأن أكون في النار مع هؤلاء أحبّ إليّ من أن أكون في الجنة مع أولئك. الاشتقاق ص ٢٨٥.
[٣] انظر أنساب الأشراف ٣١١/٥.