جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٦٤٠ - و هؤلاء بنو عمرو بن مالك بن الأوس و هو النّبيت
«اللّهمّ من كتم الشهادة،و هو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتّى تجعل به آية يعرف بها».
قال:فبرص أنس بن مالك،و عمى البرآء بن عازب،و رجع جريرا أعرابيّا بعد هجرته فأتى السّراة فمات في بيت أمّه.
و من بني ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس:
قيس بن الخطيم بن عديّ بن عمرو بن سواد الشاعر [١].
و ردع بن النّعمان بن زيد بن عامر بن سواد الشاعر.
و رفاعة بن زيد بن عامر بن سواد،الذي سرق درعه بنو أبيرق الظفريون[٢٥٦ أ].
و قتادة بن النّعمان بن زيد،شهد بدرا،و العقبة.
و عاصم بن عمرو بن قتادة،الذي يحدّث عنه؛و أصيبت عين قتادة يوم أحد فردّها رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-،و كان يبصر بها،و كانت أصحّ من عينه الأخرى و أحسن [٢].
و عبيد بن أوس بن مالك بن زيد الذي كان يدعى مقرّنا.
و زيد بن قيس بن الخطيم،و به كان يكنى،و قتل يوم الجسر بالكوفة،قتله الفرس.
[١] في المؤتلف و المختلف ص ١٥٩:قيس بن الخطيم بن عديّ بن عمرو بن مسواد ابن ظفر شاعر الأوس.و في جمهرة أنساب العرب ص ٣٤٢:كالأصل.
[٢] في الاشتقاق ص ٤٤٦:قتادة بن النّعمان،شهد بدرا و العقبة،و أصيبت عينه يوم أحد فردّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم-فكانت أحسن عينيه.و في حاشية الأصل:رد عين قتادة معجزة عظيمة.