جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٤٧٧ - و هؤلاء بنو فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان
فقال له عبد الملك [١]:«أ منّا أم منكم؟قال:بل منّا يا أمير المؤمنين».
قال هشام:ليس في العرب أبخل من بني الحارث بن كعب، في بني عبس.
قال دخل مسعود بن بشير بن خراش على قتيبة بن مسلم بخراسان،و معه الحضين بن المنذر،شيخ كبير معتم بعمامة؛فقال له مسعود:من هذه العجوز المعتمّة عند الأمير؟
قال:بخ،هذا حضين بن المنذر.
فقال:حضين من هذا أيّها[١٩١ أ]الأمير؟
فقال:هذا مسعود بن خراش العبسيّ.
فقال حضين:أنا و اللّه ممّن لم يسد قومه في الجاهليّة عبد حبشيّ،ولد في الإسلام امرأة بغيّ،يريد أمّ الوليد،و سليمان [٢].قال فسكت عنه ابن خراش.
قال:بلغ الحجّاج ان يحيى بن يعمر يقول:إنّ الحسن و الحسين -عليهما السلام-ابنا رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-؛فكتب الى قتيبة بن مسلم أن وجّه الى يحيى بن يعمر؛فدعاه قتيبة في اللّيل فقال له:إنّ الحجّاج كتب اليّ أن أوجهك إليه،و قلّما كتب في رجل
[١] في الخزانة ٥٧٣/٤:مساور بن هند،ذكره المرزباني في معجم الشعراء،و ذكر له قصة مع عبد الملك،و كان أعورا،و هو من المتقدمين في الإسلام.
[٢] أمّ الوليد و سليمان ولاّدة بنت العبّاس بن جزء بن الحارث بن زهير بن جذيمة العبسيّ. نسب قريش ص ١٦٢،جمهرة أنساب العرب ص ٩١.