سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٧
السَّابِع: السُّكَّيْتُ؛ وَهُوَ الَّذِي يُجهد نَفْسَهُ حَتَّى يَأْتِي بِمَا يَسْتَحْسِن [١] .
٢٠ - ابْنُ بَطَّالٍ عَلِيُّ بنُ خَلَفِ بنِ بَطَّالٍ القُرْطُبِيُّ *
شَارِحُ (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) ، العَلاَّمَةُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ خَلَفِ بنِ بَطَّالٍ البَكْرِيُّ، القُرْطُبِيُّ، ثُمَّ البَلَنْسِيُّ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ اللَّجَّامِ [٢] .
أَخَذَ عَنْ: أَبِي عُمَرَ الطَّلَمَنْكِي [٣] ، وَابْنِ عَفِيْف، وَأَبِي المُطرَّف القَنَازعِي، وَيُوْنُس بنِ مُغِيْث.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال [٤] :كَانَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالمَعْرِفَة، عُنِي بِالحَدِيْثِ العنَايَة التَّامَة؛ شرح (الصَّحِيْح) فِي عِدَّة أَسفَار، رَوَاهُ النَّاس عَنْهُ [٥] ، وَاسْتُقضِيَ [٦] بِحِصْن لُوْرَقَةَ.
تُوُفِّيَ: فِي صَفَرٍ، سَنَةَ تِسْعٍ [٧] وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
[١] في " الوافي ": السكيت: يشبه بالمتأخر في الحلبة، وربما جهد نفسه، فأتى بعد
اللتيا والتي بمعنى يفهم.
(*) ترتيب المدارك ٤ / ٨٢٧، الصلة ٢ / ٤١٤، العبر ٣ / ٢١٩، الوافي بالوفيات م ١٢ / ٥٦، الديباج المذهب ٢ / ١٠٥ - ١٠٦، شذرات الذهب ٣ / ٢٨٣، شجرة النور الزكية ١ / ١١٥.
[٢] تصحف في " الصلة ": إلى: ابن اللحام، بالمهملة، وتحرف في " ترتيب المدارك " إلى، ابن النجام.
وفي " شجرة النور ": وعرف باللجام، بدون (ابن) .
واللجام: نسبة إلى عمل اللجم.
[٣] نسبة إلى طلمنكة: مدينة بالاندلس، اختطها محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الأموي " معجم ياقوت ".
[٤] في " الصلة " ٢ / ٤١٤.
[٥] وله أيضا " الاعتصام " في الحديث. وكتاب في الزهد والرقائق.
[٦] تصحفت في " الصلة " إلى: واستقصى. ولورقة، بالضم ثم السكون، وفتح الراء والقاف، ويقال: لرقة، بسكون الراء من غير واو: مدينة بالاندلس من أعمال تدمير ... " معجم البلدان ".
[٧] في حاشية الأصل: في نسخة: أربع.
وفي " ترتيب المدارك " سنة (٤٧٤) .