سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٧١
حَيَّانُ بنُ خَلَفِ بنِ حُسَيْنِ بنِ حَيَّانَ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُم، القُرْطُبِيُّ، الأَخْبَارِيُّ، الأَدِيْبُ.
وُلِدَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَمَاتَ: فِي عَشْرِ المائَة إِلاَّ قَلِيْلاً.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي حَفْصٍ عُمَر بن حُسَيْن بن نَابِلٍ وَغَيْرهُ، وَلَزِمَ أَبَا عُمَر بن الحُبَابِ النَّحْوِيّ، تِلْمِيْذَ القَالِي، وَصَاعِدَ بنَ الحَسَنِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ، وَوصفه بِالصِّدْق، وَقَالَ: وُلد ... فَذَكَره [١] .
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَوْن: كَانَ أَبُو مَرْوَان فَصِيْحاً بَلِيْغاً، كَانَ لاَ يَتعمد [٢] كَذِباً فِيمَا يَحكيه مِنَ الْقَصَص وَالأَخْبَار.
قُلْتُ: مَنْ تَصَانِيْفه كِتَاب (الْمُقْتَبس فِي تَارِيخ الأَنْدَلُس) عَشْرَة أَسفَار [٣] ، وَكِتَاب (المُبين [٤] فِي تَارِيخ الأَنْدَلُس) مبسَوْطاً فِي سِتِّيْنَ مُجَلَّداً، نَقله ابْن خَلِّكَانَ.
قيل: رَآهُ بَعْضهم فِي النَّوْمِ، فَسَأَلَهُ عَنِ (التَّارِيْخ) ، فَقَالَ: لَقَدْ نَدِمْتُ عَلَيْهِ، إِلاَّ أَنَّ اللهَ أَقَالنِي، وَغفر لِي بِلُطْفِهِ [٥] .
[١] انظر " الصلة " ١ / ١٥٣.
[٢] في الأصل يعتمد والتصحيح من " الصلة " ١ / ١٥٣، و" وفيات الأعيان " ٢ / ٢١٩.
[٣] وتوجد من هذا الكتاب عدة قطع مخطوطة، وقد نشر منه ثلاث قطع، الأولى: بعناية للشور أنطونية في باريس ١٩٣٧، والثانية بعناية الدكتور عبد الرحمن الحجي ببيروت ١٩٦٥، والثالثة بعناية الدكتور محمود مكي (القاهرة: ١٩٧١) ، وانظر ما كتبه الأستاذ محمد عبد الله عنان عن هذا الكتاب
في مؤلفه " تراجم إسلامية شرقية وأندلسية " ص: ٢٧٧ - ٢٨٠.
[٤] في " وفيات الأعيان " ٢ / ٢١٨: " المتين " بالتاء ومثل في " العبر " و" الشذرات ".
[٥] انظر " الصلة " ١ / ١٥٣ - ١٥٤، و" وفيات الأعيان " ٢ / ٢١٩.