سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٠
وَمِنْه [١] :
دينٌ وَكفرٌ وَأَنبَاءٌ تقَال وَفُر ... قَانٌ يُنَصُّ وَتَوْرَاةٌ وَإِنجيلُ
فِي كُلِّ جيلٍ أَبَاطيلُ يُدَانُ بِهَا ... فَهَلْ تَفَرَّد يَوْماً بِالهُدَى جيلُ؟
فَأَجَبْتُه:
نَعَمْ أَبُو القَاسِمِ الهَادِي وَأُمَّتُهُ ... فَزَادَكَ اللهُ ذُلاً يَا دُجَيْجِيلُ
وَمِنْه [٢] - لُعِنَ -:
فَلاَ تَحْسَبْ مَقَالَ الرُّسْلِ حَقّاً ... وَلَكِنْ قَوْلُ زُورٍ سَطَّرُوهُ
وَكَانَ النَّاسُ فِي عَيْشٍ رَغِيدٍ ... فَجَاؤُوا بِالمُحال فَكَدَّرُوهُ
وَمِنْه [٣] :
وَإِنَّمَا حَمَّلَ التَّوْرَاةَ قَارِئَهَا ... كسبُ الفَوَائِدِ لاَ حُبُّ التِّلاَوَاتِ
وَهل أُبِيحَتْ نِسَاءُ الرُّوْم [٤] عَنْ عُرُضٍ [٥] ... لِلعُرْبِ إِلاَّ بِأَحكَامِ النُّبُوَّاتِ
أَنشدتنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عليّ كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا فَرْقَدُ الكِنَانِيّ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتّ مائَة، أَنشدنَا السِّلَفِيّ، سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا التبرِيزِي [٦] يَقُوْلُ:
لَمَّا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي العَلاَءِ بِالمَعَرَّة قَوْله [٧] :
(١) " اللزوم " ٢ / ٢٦٨، وفيه: وأنباء تقص، بدل " تقال ".
[٢] الابيات مما لم يرو في الديوانين.
(٣) " اللزوم " ١ / ٢٢٨.
[٤] في " اللزوم ": " القوم " بدل " الروم ".
[٥] في " القاموس ": ويضربون الناس عن عرض: لا يبالون من ضربوا. وفي الأصل: غرض بالغين المعجمة.
[٦] في الأصل: أبا بكر الهريري وهو تحريف، والمثبت من ترجمة أبي العلاء في " تاريخ الإسلام " للمؤلف، المطبوعة في " تعريف القدماء بأبي العلاء ".
(٧) " اللزوم " ١ / ٣٨٦.