سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٧٥
جَعْفَر: أَخْبِرْنَا يَا أَسْتَاذ عَنْ هَذِهِ الضَّرُوْرَة الَّتِي نَجدُهَا، مَا قَالَ عَارِفٌ قَطُّ: يَا الله! إِلاَّ وَجَد مِنْ قَلْبِهِ ضَرُوْرَة تَطلب العلوَّ وَلاَ يَلتَفِتُ يَمنَةً وَلاَ يَسرَةً، فَكَيْفَ نَدفَعُ هَذِهِ الضَّرُوْرَة عَنْ أَنْفُسنَا؟، أَوْ قَالَ: فَهَلْ عِنْدَك دوَاءٌ لدفعِ هَذِهِ الضَّرُوْرَة الَّتِي نَجدُهَا؟
فَقَالَ: يَا حَبِيْبِي! مَا ثمَّ إِلاَّ الحَيْرَة.
وَلطم عَلَى رَأْسه، وَنَزَلَ، وَبَقِيَ وَقت عَجِيْب، وَقَالَ فِيمَا بَعْد: حيَّرنِي الهَمَذَانِيّ [١] .
لأَبِي المَعَالِي كِتَاب (نِهَايَة المَطلِب فِي المَذْهَب [٢]) ؛ثَمَانِيَة أَسفَار، وَكِتَاب (الإِرشَاد فِي أُصُوْل الدِّيْنِ [٣]) ، كِتَاب (الرِّسَالَة النّظَامِيَّة فِي الأَحكَام الإِسلاَمِيَّة [٤]) ، كِتَاب (الشَّامل فِي أُصُوْل الدِّيْنِ [٥]) ، كِتَاب (البُرْهَان فِي أُصُوْل الفِقْه) ، كِتَاب (مدَارك العُقُوْل) لَمْ يُتِمَّه، كِتَاب (غِيَاث الأُمَم فِي الإِمَامَة [٦]) ، كِتَاب (مُغِيْث الْخلق فِي اخْتيَار الأَحقّ [٧]) ، كِتَاب (غُنيَة المُسْترشدين) فِي الخلاَف [٨] .
[١] الخبر في " العلو " (ص - ٢٧٦، ٢٧٧ مختصره) وطبقات السبكي ٥ / ١٩٠.
وسيعيده
المؤلف في ص: ٤٤٥.
[٢] في " تبيين كذب المفتري " و" وفيات الأعيان " و" المختصر ": نهاية المطلب في دراية المذهب ".
وفي " النجوم الزاهرة ": في رواية المذهب.
[٣] وقد طبع في باريس والقاهرة وبرلين.
[٤] طبعت في القاهرة باسم " العقيدة النظامية " ١٩٤٨ كما تقدم، وقد ترجمت إلى الالمانية عام ١٩٥٨.
[٥] وقد طبع الكتاب الأول من الجزء الأول منه في القاهرة ١٩٦١ م.
[٦] ويعد هذا الكتاب العظيم مثلا لاصالة الفقه السياسي الإسلامي وبعده عن التأثر بالفلسفات الأخرى، ويعده الباحثون أحسن منهجا من كتاب الماوردي " الاحكام السلطانية " ويسمى أيضا بالغياثي، وغياث الأمم في التياث الظلم، وقد نشرته دار الدعوة بالإسكندرية بهذا الاسم الأخير بتحقيق ودراسة الدكتور فؤاد عبد المنعم والدكتور مصطفى حلمي، وانظر مقدمته فإنها مفيدة.
[٧] للشيخ العلامة محمد زاهد الكوثري رسالة اسمها " إحقاق الحق بإبطال الباطل في مغيث الخلق " نشرت في القاهرة ١٩٤١ م.
[٨] ومن مؤلفات المترجم المطبوعة: " الورقات " في أصول الفقه والأدلة، تحقيق الدكتورة =