سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٨
فِي مُجَلَّد، وَ (خُمَاسيَّة الرَّاح [١] فِي ذَمّ الخَمْر) عشر كَرَارِيْس - قُلْتُ: أَظنّه يَعْنِي بِالكرَّاسَة: ثَلاَث وَرقَات - وَكِتَاب (سقط الزَّنْد) وَكِتَاب (القوَافِي وَالأَوزَان [٢]) سِتُّوْنَ كرَّاسَة، وَسرد أَشيَاء كَثِيْرَة أَدبيَات، وَكِتَابُه فِي الزُّهْد، يُعرفُ بِكِتَاب (اسْتَغْفر وَاسْتَغْفرِي) مَنظومٌ نَحْو عَشْرَة آلاَف بَيْت، الْمَجْمُوع خَمْسَة وَخَمْسُوْنَ مُصَنّفاً [٣] .
قَالَ: فِي نَحْو أَرْبَعَة آلاَف وَمائَة وَعِشْرِيْنَ [٤] كرَّاسَة. قُلْتُ: قَدْ قدَّرتُ لَكَ الكرَّاسَة.
قَالَ القِفْطِيّ [٥] :أَكْثَرُ كتبِهِ عُدِمَتْ، وَسلم مِنْهَا مَا خَرَجَ عَنِ المَعَرَّة قَبْل اسْتبَاحَةِ الكُفَّار لَهَا.
قُلْتُ: قَبْرُهُ دَاخِل المَعَرَّة فِي مَكَان دَاثِرٍ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ بنُ أَبِي الصَّقْر الأَنْبَارِيّ، وَطَائِفَة، وَقَدْ طَالَ المَقَالُ، وَمَا عَلَى الرَّجُلِ أُنْسُ زُهَّادِ
= جماعة، والرابع في خطاب امرأة، والخامس في خطاب امرأتين، والسادس في خطاب نسوة " الانباه " ١ / ٦٠.
[١] في الأصل: حماسة الراح، والصواب ما أثبتناه.
قال القفطي: ومعنى هذا الوسم أنه بني على حروف المعجم، نذكر لكل حرف يمكن حركته خمس سجعات مضمومات وخمسا مفتوحات، وخمسا مكسورات، وخمسا موقوفات.
[٢] ذكره القفطي باسم: جامع الاوزان الخمسة التي ذكرها الخليل بجميع ضروبها، ويذكر فيه قوافي كل ضرب، وفي " معجم ياقوت " و" كشف الظنون ": جامع الاوزان، وقد ذكره القفطي مرة أخرى بهذه التسمية عند ما عرض للكتب التي رآها لأبي العلاء.
[٣] لم يذكر المصنف جميع المصنفات التي ذكرها القفطي، انظر " الانباه " ١ / ٥٦ وما بعدها، و" معجم الأدباء " ٣ / ١٤٥ وما بعدها.
ومن مؤلفاته غير المذكورة في الترجمة والتي طبعت كتاب " عبث الوليد " في الكلام على شعر أبي عبادة الوليد بن عبيد البختري، وقد نشرته الشركة المتحدة في بيروت بتحقيق ناديا علي الدولة و" رسالة الهناء " نشرها المكتب التجاري ببيروت بشرح وتحقيق كامل كيلاني.
[٤] ما بين معقوفتين من " الانباه ".
(٥) " الانباه " ١ / ٦٦.