سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٤٠
التَّأْوِيْلِ، مِنْ أَوْلاَدِ التُّجَّارِ.
وَأَصله مِنْ سَاوه [١] .
لزم الأُسْتَاذ أَبَا إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيّ [٢] ، وَأَكْثَر عَنْهُ، وَأَخَذَ علمَ العَرَبِيَّة، عَنْ أَبِي الحَسَنِ القُهُندُزِي [٣] الضّرِير.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي طَاهِر بن مَحْمِش، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَأَبِي إِبْرَاهِيْمَ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الوَاعِظ، وَمُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْمَ المزكِّي، وَعبدِ الرَّحْمَن بن حَمْدَان النَّصْروِي، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ النَّجَّار، وَخَلْق.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ الأَرغِيَانِي، وَعبدُ الجَبَّار بن مُحَمَّدٍ الخُوَارِي، وَطَائِفَة أَكْبَرهم الخُوَارِي.
صَنّف التفَاسير الثَّلاَثَة: (الْبَسِيط) ، وَ (الْوَسِيط) ، وَ (الوجِيْز [٤]) وَبِتِلْكَ الأَسْمَاء سمَّى الغزَالِيُّ تَوَالِيفه الثَّلاَثَة فِي الفِقْه.
وَلأَبِي الحَسَنِ كِتَاب (أَسبَاب النُّزَول [٥]) مروِي، وَكِتَاب (التّحبِير فِي الأَسْمَاء الحُسْنَى [٦]) ، وَ (شَرْح ديوَان المتنبِي [٧]) .
وَكَانَ طَوِيْل البَاع فِي العَرَبِيَّة
[١] هي مدينة بين الري وهمذان.
[٢] هو شيخ التفسير أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الثعلبي المتوفى سنة ٤٢٧ هـ، وقد مرت ترجمته في الجزء السابع عشر برقم (٢٩١) .
[٣] ضبطت في الأصل بضم القاف والهاء، وكذلك هي في " الأنساب "، أما عند ياقوت فهي بفتح القاف والهاء والدال وهي نسبة إلى قهندز، بلاد شتى، وهي المدينة الداخلة المسورة، وقد تصحفت في " بغية الوعاة " إلى " القهندري " بالراء.
[٤] وقد طبع " الوجيز " سنة ١٣٠٥ بهامش " التفسير المنير لمعالم التنزيل "، المسمى ب " مراح لبيد لكشف معنى قرآن مجيد " تأليف الشيخ محمد نووي الجاوي.
[٥] وقد طبع بمصر سنة ١٣١٥ هـ، ثم أعاد طبعه السيد أحمد صقر بتحقيقه سنة ١٩٧٠ م، وانظر " معجم المطبوعات " لسركيس: ١٩٠٥.
[٦] في " وفيات الأعيان " و" طبقات " السبكي: التحبير في شرح الأسماء الحسنى.
[٧] وقد طبع في بومباي بالهند طبع حجر عام ١٢٧١ باعتناء عبد الحسين حسام الدين، ثم نشر في برلين ١٨٥٨ - ١٨٦١، بتحقيق الأستاذ ديتريشي، ثم أعادت طبعه بالاوفست مكتبة المثنى =