سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢١٦
قَالَ رَئِيْسُ الرُّؤَسَاء: كَانَ جَدِّي يَخْتَلِفُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيّ، وَرُئِي لَهُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ.
وَابْنُ أَخِيْهِ:
١٠٤ - رَئِيْسُ الرُّؤَسَاءِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ أَبِي الفَرَجِ بنِ المُسْلِمَةِ *
هُوَ وَزِيْرُ القَائِمِ بِأَمْرِ اللهِ [١] ، الصَّدْرُ المُعَظَّمُ، رَئِيْسُ الرُّؤَسَاءِ، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ الشَّيْخِ أَبِي الفَرَجِ بنِ المُسْلِمَةِ.
اسْتَكْتَبَهُ القَائِم، ثُمَّ اسْتَوْزَرَهُ، وَكَانَ عزِيزاً عَلَيْهِ جِدّاً، وَكَانَ مِنْ خيَار الوزرَاء العَادلين.
وُلِدَ: سَنَةَ (٣٩٧) .
وَسَمِعَ مِنْ: جدّه، وَابْن أَبِي مُسْلِم الفَرَضِي، وَإِسْمَاعِيْل الصَّرْصَرِي.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْب، وَكَانَ خِصِّيْصاً بِهِ، وَوَثَّقَهُ، وَقَالَ [٢] :اجْتَمَع فِيْهِ مِنَ الآلاَت مَا لَمْ يَجتمع فِي أَحَد قَبْله، مَعَ سَدَادِ مَذْهَب، وَوُفور عَقْلٍ، وَأَصَالَة رَأْي.
قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: وَزر أَبُو القَاسِمِ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ، وَلُقِّبَ جَمَالُ
(*) تاريخ بغداد ١١ / ٣٩١ - ٣٩٢، المنتظم ٨ / ١٩٦ - ١٩٧، و٢٠٠ - ٢٠١، الكامل في التاريخ ٩ / ٥٣٠ و٦٤٠ - ٦٤٤، المختصر ٢ / ١٧٧ - ١٧٨، الفخري: ٢٩٥، العبر ٣ / ٢٢١، دول الإسلام ١ / ٢٦٤، تتمة المختصر ١ / ٥٤٧، البداية والنهاية ١٢ / ٧٨ - ٨٠، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٤٥٧ - ٤٥٩، النجوم الزاهرة ٥ / ٦ - ٧، ٦٤، دائرة المعارف الإسلامية ١ / ٢٧٨، معجم الأنساب والاسرات الحاكمة: ٩، ٢٠.
[١] سترد ترجمة القائم بأمر الله برقم (١٤٦) .
(٢) " تاريخ بغداد " ١١ / ٣٩١.