سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٧٨
العَلاَء الفرضِي.
ثُمَّ قَالَ: وَمَاتَ بِبُخَارَى فِي شَعْبَانَ سَنَة سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَة الصُدُوْر.
وَأَمَّا السَّمْعَانِيّ فَقَالَ فِي (الأَنسَاب [١]) :تُوُفِّيَ بِكسّ، وَحُمِلَ إِلَى بُخَارَى سَنَة ثَمَانٍ أَوْ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَقَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيّ فِي (مُعجمه) :هُوَ شَيْخٌ عَالِم بِأَنْوَاع العُلُوْم، مُعْظِّمٌ لِلْحَدِيْثِ، غَيْرَ أَنَّهُ مُتسَاهل فِي الرِّوَايَة.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة [٢] .
وَفِيْهَا [٣] مَاتَ: عَلِيّ بن حُمَيْدٍ الذُّهْلِيّ [٤] ؛خطيب هَمَذَان وَشيخُهَا، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ القَزْوِيْنِيّ؛ مُقْرِئ مِصْر، وَشيخ المَالِكِيَّة أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمْروس البَغْدَادِيّ [٥] .
٩٥ - ابْنُ سِرَاجٍ سِرَاجُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ *
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، قَاضِي الجَمَاعَةِ، أَبُو القَاسِمِ سِرَاجُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ [٦] بنِ سِرَاجٍ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُم [٧] ، الأَنْدَلُسِيُّ، القُرْطُبِيُّ، المَالِكِيُّ؛ قَاضِي قُرْطُبَةَ.
[١] ٤ / ١٩٤، وتابعه ابن الأثير في " اللباب " ١ / ٣٨١، وابن أبي الوفاء القرشي في " الجواهر المضية " ٢ / ٤٣٠.
[٢] الخبر بنحوه في " الأنساب " ٤ / ١٩٤.
[٣] أي في سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة، كما هو في تراجم المذكورين.
[٤] تقدمت ترجمته برقم (٤٧) .
[٥] تقدمت ترجمته برقم (٣٤) .
(*) الصلة: ١ / ٢٢٦، ٢٢٧، بغية الملتمس: ٣٠٤، المغرب في حلي المغرب ١ / ١٦١ - ١٦٢، شجرة النور الزكية ١ / ١١٨.
[٦] سقط لفظ: " بن محمد " من " البغية " و" المغرب ".
[٧] في " البغية " و" المغرب ": أن جده سراج كان مولى الأمير عبد الرحمن الداخل.