سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٧٢
ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الفَقِيْه نَصْر المَقْدِسِيّ، وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ.
وَقرَأَ عَلَيْهِ القُرْآن أَبُو عَلِيٍّ الفَارِقِيُّ الفَقِيْه.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو غَانِمٍ عَبْد الرَّزَّاقِ المَعَرِّي [١] ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ النَّحَاس، وَإِبْرَاهِيْم بن فَارِس، وَآخَرُوْنَ.
وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ، قَدِمهَا لِلْحَجِّ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: حَدَّثَنِي ضَبَّةُ بنُ أَحْمَدَ أَنَّهُ لقِيه وَسَمِعَ مِنْهُ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة [٢] .
٨٩ - الخِضْرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المَرْوَزِيُّ *
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الخِضْرِيُّ [٣] - مَنْسُوْبٌ إِلَى بَعْضِ أَجْدَادِهِ - المَرْوَزِيُّ، الشَّافِعِيُّ؛ صَاحِبُ القَفَّالِ المَرْوَزِيُّ [٤] .
[١] تصحفت في " طبقات " السبكي إلى " العدي ".
[٢] وله كتاب " الابانة " في فقه الشافعي، كما في " كشف الظنون "، و" طبقات " الاسنوي و" هدية العارفين ".
(*) طبقات العبادي ٩٦، الإكمال ٣ / ٢٥٢، الأنساب ٥ / ١٤١، اللباب ١ / ٤٥١،
تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٢٧٦، وفيات الأعيان ٤ / ٢١٥، ٢١٦، الوافي بالوفيات ٢ / ٧٢، ٧٣، طبقات السبكي ٣ / ١٠٠ - ١٠١، طبقات الاسنوي ١ / ٤٦٩، تبصير المنتبه ٢ / ٥٠٤، طبقات ابن هداية الله: ١٠٩، شذرات الذهب ٣ / ٨٢.
[٣] بكسر الخاء وسكون الضاد المعجمتين كما في الأصل، و" الإكمال "، و" التبصير "، قال السمعاني: والصحيح في هذه النسبة الخضري بفتح الخاء وكسر الضاد، ولكن لما ثقل عليهم قالوا: الخضري.
وجعلها ابن خلكان نسبة إلى الخضر في إحدى اللغتين، قال: وأما من يقول: الخضر [ككبد] ، فقياسه أن يقال: الخضري بفتح الضاد، كما قالوا في النسبة إلى نمرة: نمري، وهو باب مطرد لا يخرج عنه شيء.
[٤] وكذا ذكر ابن خلكان، فقال: وكان [أي الخضري] من أعيان تلامذة أبي بكر القفال الشاشي اهـ.
أما السبكي، فقال: وما أرى القفال إلا من المتفقهة عليه [أي على الخضري] وطالما قال القفال: سألت أبا زيد، وسألت الخضري.
انظر " الطبقات " ٣ / ١٠٠.