تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٥٨
فَجَثَا عَلَيْهِ، وَاسْتَقْبَلْنَاهُ لِنُبْصِرَ مَا يَصْنَعُ، فَبَكَى حَتَّى بَلَّ الثَّرَى مِنْ دُمُوعِهِ. قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: «إِخْوَانِي لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَأَعِدُّوا [١] »
. قَالَ مُحَمَّد بن أَبِي الفوارس: توفي أَبُو الفضل مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بْنِ سهل النيسابوري بقطيعة الربيع في المحرم سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
٢٥٧- مُحَمَّد بن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الخطاب بْن عُمَر بن الخطاب بن زياد بِن الحارث بن زيد بْن عَبْد اللَّهِ، مولى عمر بْن الخطاب، يكنى: أبا البزّار:
سمع محمد بن عيسى بن أبي قماش الواسطي، وأحمد بن علي البربهاري، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، والحسين بن عمر بن بن أبي الأحوص الثقفي، والحسن بن علي المعمري، ومحمد بن الحسن بن سماعه الكوفي، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن يوسف بن بشر الهروي. روى عنه عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي، وهو نسبه. وَحَدَّثَنَا عنه: أَبُو الْحَسَن بْن رزقويه، وَعلي بْن أحمد بن عمر المقرئ المعروف بابن الحمامي وكان ثقة.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ المقرئ قال نبأنا أبو الحسن محمّد بن أحمد البزّار قال نبأنا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الأَحْوَصِ قَالَ نبأنا ثَابِتُ بْنُ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ الضّرير قال نبأنا شَرِيكٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ [٢] »
. ذكر أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بخيت الدقاق فيما قرأت بخطه: أن هذا الشيخ توفي يوم الخميس ودفن من الغد يوم الجمعة، لاثنتي عشرة خلون من جمادى الأولى سنة خمسين وثلاثمائة.
٢٥٨- محمّد بن أحمد بن محمّد أحمد بن عبيد بن يقطين بن موسى بن عبد الرحيم، أبو بكر الأسدي المقرئ البغدادي [٣] :
نزل مكة. وذكر أبو الفتح بن مسرور: أنه نزل عليهم مصر، وحدّثهم بها
[١] انظر الحديث في: السنن الكبرى للبيهقي ٣/٣٦٩. والمصنف لابن أبى شيبة ١٣/٢٢٧.
والتاريخ الكبير للبخاري ١/٢٢٩. وكنز العمال ٤٢١٠١.
[٢] ٢٥٧- انظر الحديث في: أمالى الشجري ١/٢٠٥، ٢٠٨. وسنن ابن ماجة ١٣٣٣. وتنزيه الشريعة ٢/١٠٦. وكشف الخفا م/ ٣٧٨. والأسرار المرفوعة ٣٥٧. والفوائد المجموعة ٣٥.
واللآلئ المصنوعة ٢/١٧. والموضوعات لابن الجوزي ٢/١٠٩، ١١٠.
[٣] ٢٥٨- انظر: المنتظم، لابن الجوزي ١٤/١٣٨.