تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٩٩
أبي نجيح عن مجاهد في قول الله تعالى: يا أُخْتَ هارُونَ
[مريم ٢٨] . قَالَ كان رجلا صالحا في بني إسرائيل حضر جنازته أربعون ألفا ممن اسمه هارون سواه.
أَخْبَرَنَا علي بن محمد السمسار قَالَ أنبأنا عبد الله بن عثمان الصّفّار. قال: نبأنا ابن قانع: أن ابن الرواس مات في سنة خمس عشرة وثلاثمائة في نصف المحرم، وكان [١] ينزل باب الرصافة.
٣٤٩- محمد بن أحمد، أبو عبد الله البرزاطي [٢] :
حدث عَنْ الْحَسَن بْن عرفة، وأبي يَحْيَى محمد بن سعيد بن غالب العطار، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه، وعلي بْن حرب الطائي. روى عنه أَبُو بَكْرِ بْنُ شاذان.
أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ روح قال أنبأنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ الْبَزَّارُ قَالَ نبأنا أبو عبد الله البرزاطيّ قال نبأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ قَالَ نبأنا الْجَارُودُ أَبُو الضَّحَّاكِ النَّيْسَابُورِيُّ عَنْ بَهْزٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: «أَتَرْعَوْنَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ؟ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ يَحْذَرْهُ النَّاسُ [٣] »
. ٣٥٠- محمد بن أحمد، أبو سعيد المطبخي الأصبهاني [٤] :
نزل بَغْدَاد وَحدث بِهَا عَنْ مُحَمَّد بْن حفص الأصبهاني حديثا واحدا. رواه عنه أبو الحسن بن الجندي.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ نبأنا أحمد بن عمران بن عروة قال نبأنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ صَاحِبُ عَضُدِ الدَّوْلَةِ مِنْ حِفْظِهِ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ حديث غيره قال نبأنا أبو جعفر محمّد بن حفص الأصبهانى قال نبأنا أَبُو هُدْبَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: «أَحَبُّكُمْ إِلَى اللَّهِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا، الَّذِينَ يألفون ويؤلفون، وإن أبغضكم إلى الله المشاءون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون لهم العثرات [٥] » .
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢] ٣٤٩- البرزاطيّ: هذه النسبة إلى برزاط، وظني أنها من قرى بغداد (الأنساب ٢/١٤٦) .
[٣] انظر الحديث في: السنن الكبرى للبيهقي ١٠/٢١٠. والمعجم الكبير للطبراني ١٩/٤١٨.
وكشف الخفا م/ ٢٤٢. وميزان الاعتدال ١٤٢٨. والدر المنثور ٦/٩٧.
[٤] ٣٥٠) المطبخى: بفتح أوله والباء الموحدة، نسبة إلى المطبخ المعروف (لب اللباب ص/ ٢٣٧) .
[٥] انظر الحديث في: مسند الإمام أحمد ٤/١٩٤. وإتحاف السادة المتقين ٧/٥٦٢. وكنز العمال ٩٨/٥.