أما المقدمة (١):
إعلم أنه (٢) قد (٣) وقع الاتفاق - من المخالف والمؤالف - على أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " افترقت أمة أخي موسى عليه السلام على إحدى وسبعين فرقة، فرقة ناجية والباقون في النار، وافترقت أمة أخي عيسى عليه السلام على اثنيين (٤) وسبعين فرقة، فرقة ناجية والباقون في النار، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة ناجية والباقون في النار " (٥).
إلزام النواصب
(١)
أبيات الشافعي
٥ ص
(٢)
الإهداء
٦ ص
(٣)
المدخل
٧ ص
(٤)
إطلالة
٨ ص
(٥)
بحث الألقاب والكنى
٩ ص
(٦)
سرد جمع ممن تستر برمز أو كنية
١٥ ص
(٧)
مؤلفات صدرت بأسماء مستعارة أو مجهولة المؤلف
٣٩ ص
(٨)
دراسة حول الكتاب الحاضر
٤٤ ص
(٩)
مخطوطات الكتاب
٥١ ص
(١٠)
منهجنا في التحقيق
٥٣ ص
(١١)
نماذج من النسخ المعتمدة
٥٦ ص
(١٢)
إلزام النواصب
٦٣ ص
(١٣)
ديباجة كتاب إلزام النواصب
٦٤ ص
(١٤)
مقدمة الكتاب
٧١ ص
(١٥)
باب: في اختلاف المذاهب بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الإمامة
٧٧ ص
(١٦)
فصل: في الاختلاف في الأصول
٨٤ ص
(١٧)
فصل: في البحث في المشبهة المجسمة
٨٩ ص
(١٨)
فصل: في الاختلاف في الفروع
٩٤ ص
(١٩)
فصل: في وصف مذاهب الإسلام
٩٩ ص
(٢٠)
فصل: في وصف مذهب الشيعة الاثني عشرية
١٠٠ ص
(٢١)
فصل: في وصف مذاهب العامة
١٠٥ ص
(٢٢)
فصل: في أخبار انحصار الإمامة في الاثني عشر
١٢١ ص
(٢٣)
باب: في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) وفضله وفيه فصلان
١٢٤ ص
(٢٤)
الفصل الأول: في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة علي (عليه السلام) وفضله
١٢٤ ص
(٢٥)
الفصل الثاني: في بعض ما أورده العامة من الأخبار الدالة على إمامة علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعلى عدم صلاحية أصحابهم للإمامة
١٣٥ ص
(٢٦)
باب: مثالب الصحابة من كلام العامة
١٥٠ ص
(٢٧)
فصول: في بعض ما ورد في أنسابهم
١٥١ ص
(٢٨)
الأول: نسب أبي بكر بن أبي قحافة
١٥١ ص
(٢٩)
الثاني: نسب عمر بن الخطاب
١٥٢ ص
(٣٠)
الثالث: نسب عثمان بن عفان
١٥٤ ص
(٣١)
الرابع: نسب معاوية بن أبي سفيان
١٥٥ ص
(٣٢)
الخامس: نسب يزيد بن معاوية
١٥٨ ص
(٣٣)
السادس: نسب عمر بن سعد
١٦٠ ص
(٣٤)
السابع: نسب طلحة بن عبيد الله
١٦٢ ص
(٣٥)
الثامن: نسب الزبير بن العوام
١٦٣ ص
(٣٦)
أشعار عدي بن حاتم في الزبير
١٦٦ ص
(٣٧)
فصل: في بعض ما أورده العامة من فرار أئمتهم من الزحف
١٦٩ ص
(٣٨)
قصيدة ابن أبي الحديد المعتزلي وشرحها
١٧١ ص
(٣٩)
فصل: في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة
١٧٢ ص
(٤٠)
فصل: في إقرار العامة بإباحة المتعة
١٩٤ ص
(٤١)
فصل: في إقرار العامة بمخالفة الشريعة
١٩٩ ص
(٤٢)
فصل: نماذج من المخالفة
١٩٩ ص
(٤٣)
فصل: في علة مخالفة القوم مع الحق
٢٠٢ ص
(٤٤)
تتمة: إذعانهم بأحقية أمير المؤمنين عليه السلام
٢٠٨ ص
(٤٥)
منهم: عمرو بن العاص
٢١٠ ص
(٤٦)
ومنهم: عبد العزيز بن مروان بن عبد العزيز
٢١٢ ص
(٤٧)
ومنهم: عمر بن عبد العزيز
٢١٤ ص
(٤٨)
بعض الأحكام الشاذة في المذاهب الأربعة
٢٢٧ ص
(٤٩)
ومنهم: الخليفة الناصر من بني العباس
٢٣٠ ص
(٥٠)
خاتمة المطاف
٢٣٣ ص
(٥١)
أبيات السيد محمد باقر الطباطبائي
٢٣٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
إلزام النواصب - مفلح بن راشد - الصفحة ٨١ - باب: في اختلاف المذاهب بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الإمامة
(١) في الطبعة الحجرية: مقدمة - بدون أما وألف ولام -. وكذا في نسخة (ألف).
(٢) كلمة: أنه.. مزيدة من نسخة (ألف).
(٣) لا توجد: قد.. في نسخة (ر).
(٤) في الطبعة الحجرية: اثني.. وهو خلاف الظاهر. ولعله: اثنتين.
(٥) لقد سبق وإن أدرجنا لها عدة مصادر، وتزيد عليها هنا: الفرق بين الفرق: ٤، المعجم الكبير للطبراني: ١٨ / ٧٠، كنز العمال: ١١ / ١١٤ (باب الفتن والهرج)، سنن البيهقي: ١٠ / ٢٠٨، كفاية الأثر: ١٥٥، إحقاق الحق: ٧ / ١٨٦، نفحات اللاهوت: ١٤١، مسند الطيالسي ٢ / ٢١١ حديث ٢٧٥٤، المطالب العالية حديث ٢٩٥٦، و ٦ / ٣٤٢ ذيل حديث ٣٦٦٨، عن عدة مصادر، و ١٠ / ٣١٧، ٣٨١، ٥٠٢، المعرفة والتاريخ للبسوي ٢ / ٣٣١، واليواقيت والجواهر ٢ / ١٢٣، كشف الخفاء ١ / ١٦٩، ٣٦٩، حلية الأولياء ٣ / ٥٢ - ٥٣، وكذا في: ٢٢٦ - ٢٢٧ ذيل حديث ذي الثدية، فردوس الأخبار ٢ / ٦٣، ٩٨ - ٩٩ حديث ٢١٧٦، ٢١٧٧، ٢١٧٩، والصريح جدا فيه هو حديث ٢١٨٠، ولاحظ: ما جاء في مسند أبي يعلى الموصلي ٤ / ٣٤٢ حديث ٣٦٦٨، ٧ / ٣٢ حديث ٣٩٣٨، و ٧ / ٣٦ حديث ٣٩٤٤ - ٣٩٤٥، وأورده الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٣ / ٣٠٧ بإسناده عن رسول الله (ص) أنه قال: " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال.. " وكرره بأسانيد متعدد في صفحة: ٣٠٨، ٣٠٩ - ٣١٠ وفي مجلداته الأخر، كما جاء في تاريخ بغداد - أيضا - ١١ / ٢١٦ عن علي عليه السلام أنه قال: " مما عهد إلي النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم إن الأمة ستغدر بك من بعدي "، وحلية الأولياء للإصفهاني ٣ / ٥٢ - ٥٣ و ٢٢٦ - ٢٢٧، وانظر ما ذكره السيوطي في كتابه الكنز المدفون والفلك المشحون: ٣٩ - ٤١ حول الحديث، وكيف فسر فيه الفرقة الناجية! وغيره.
بل يعد الخبر من الروايات المستفيضة عند الفريقين، بل المتواترة كما سلف، لم نجد من خدش فيه سندا مع وضوح دلالته وصراحة عبارته.
(٢) كلمة: أنه.. مزيدة من نسخة (ألف).
(٣) لا توجد: قد.. في نسخة (ر).
(٤) في الطبعة الحجرية: اثني.. وهو خلاف الظاهر. ولعله: اثنتين.
(٥) لقد سبق وإن أدرجنا لها عدة مصادر، وتزيد عليها هنا: الفرق بين الفرق: ٤، المعجم الكبير للطبراني: ١٨ / ٧٠، كنز العمال: ١١ / ١١٤ (باب الفتن والهرج)، سنن البيهقي: ١٠ / ٢٠٨، كفاية الأثر: ١٥٥، إحقاق الحق: ٧ / ١٨٦، نفحات اللاهوت: ١٤١، مسند الطيالسي ٢ / ٢١١ حديث ٢٧٥٤، المطالب العالية حديث ٢٩٥٦، و ٦ / ٣٤٢ ذيل حديث ٣٦٦٨، عن عدة مصادر، و ١٠ / ٣١٧، ٣٨١، ٥٠٢، المعرفة والتاريخ للبسوي ٢ / ٣٣١، واليواقيت والجواهر ٢ / ١٢٣، كشف الخفاء ١ / ١٦٩، ٣٦٩، حلية الأولياء ٣ / ٥٢ - ٥٣، وكذا في: ٢٢٦ - ٢٢٧ ذيل حديث ذي الثدية، فردوس الأخبار ٢ / ٦٣، ٩٨ - ٩٩ حديث ٢١٧٦، ٢١٧٧، ٢١٧٩، والصريح جدا فيه هو حديث ٢١٨٠، ولاحظ: ما جاء في مسند أبي يعلى الموصلي ٤ / ٣٤٢ حديث ٣٦٦٨، ٧ / ٣٢ حديث ٣٩٣٨، و ٧ / ٣٦ حديث ٣٩٤٤ - ٣٩٤٥، وأورده الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٣ / ٣٠٧ بإسناده عن رسول الله (ص) أنه قال: " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال.. " وكرره بأسانيد متعدد في صفحة: ٣٠٨، ٣٠٩ - ٣١٠ وفي مجلداته الأخر، كما جاء في تاريخ بغداد - أيضا - ١١ / ٢١٦ عن علي عليه السلام أنه قال: " مما عهد إلي النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم إن الأمة ستغدر بك من بعدي "، وحلية الأولياء للإصفهاني ٣ / ٥٢ - ٥٣ و ٢٢٦ - ٢٢٧، وانظر ما ذكره السيوطي في كتابه الكنز المدفون والفلك المشحون: ٣٩ - ٤١ حول الحديث، وكيف فسر فيه الفرقة الناجية! وغيره.
بل يعد الخبر من الروايات المستفيضة عند الفريقين، بل المتواترة كما سلف، لم نجد من خدش فيه سندا مع وضوح دلالته وصراحة عبارته.
(٨١)