إلزام النواصب
(١)
أبيات الشافعي
٥ ص
(٢)
الإهداء
٦ ص
(٣)
المدخل
٧ ص
(٤)
إطلالة
٨ ص
(٥)
بحث الألقاب والكنى
٩ ص
(٦)
سرد جمع ممن تستر برمز أو كنية
١٥ ص
(٧)
مؤلفات صدرت بأسماء مستعارة أو مجهولة المؤلف
٣٩ ص
(٨)
دراسة حول الكتاب الحاضر
٤٤ ص
(٩)
مخطوطات الكتاب
٥١ ص
(١٠)
منهجنا في التحقيق
٥٣ ص
(١١)
نماذج من النسخ المعتمدة
٥٦ ص
(١٢)
إلزام النواصب
٦٣ ص
(١٣)
ديباجة كتاب إلزام النواصب
٦٤ ص
(١٤)
مقدمة الكتاب
٧١ ص
(١٥)
باب: في اختلاف المذاهب بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الإمامة
٧٧ ص
(١٦)
فصل: في الاختلاف في الأصول
٨٤ ص
(١٧)
فصل: في البحث في المشبهة المجسمة
٨٩ ص
(١٨)
فصل: في الاختلاف في الفروع
٩٤ ص
(١٩)
فصل: في وصف مذاهب الإسلام
٩٩ ص
(٢٠)
فصل: في وصف مذهب الشيعة الاثني عشرية
١٠٠ ص
(٢١)
فصل: في وصف مذاهب العامة
١٠٥ ص
(٢٢)
فصل: في أخبار انحصار الإمامة في الاثني عشر
١٢١ ص
(٢٣)
باب: في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) وفضله وفيه فصلان
١٢٤ ص
(٢٤)
الفصل الأول: في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة علي (عليه السلام) وفضله
١٢٤ ص
(٢٥)
الفصل الثاني: في بعض ما أورده العامة من الأخبار الدالة على إمامة علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعلى عدم صلاحية أصحابهم للإمامة
١٣٥ ص
(٢٦)
باب: مثالب الصحابة من كلام العامة
١٥٠ ص
(٢٧)
فصول: في بعض ما ورد في أنسابهم
١٥١ ص
(٢٨)
الأول: نسب أبي بكر بن أبي قحافة
١٥١ ص
(٢٩)
الثاني: نسب عمر بن الخطاب
١٥٢ ص
(٣٠)
الثالث: نسب عثمان بن عفان
١٥٤ ص
(٣١)
الرابع: نسب معاوية بن أبي سفيان
١٥٥ ص
(٣٢)
الخامس: نسب يزيد بن معاوية
١٥٨ ص
(٣٣)
السادس: نسب عمر بن سعد
١٦٠ ص
(٣٤)
السابع: نسب طلحة بن عبيد الله
١٦٢ ص
(٣٥)
الثامن: نسب الزبير بن العوام
١٦٣ ص
(٣٦)
أشعار عدي بن حاتم في الزبير
١٦٦ ص
(٣٧)
فصل: في بعض ما أورده العامة من فرار أئمتهم من الزحف
١٦٩ ص
(٣٨)
قصيدة ابن أبي الحديد المعتزلي وشرحها
١٧١ ص
(٣٩)
فصل: في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة
١٧٢ ص
(٤٠)
فصل: في إقرار العامة بإباحة المتعة
١٩٤ ص
(٤١)
فصل: في إقرار العامة بمخالفة الشريعة
١٩٩ ص
(٤٢)
فصل: نماذج من المخالفة
١٩٩ ص
(٤٣)
فصل: في علة مخالفة القوم مع الحق
٢٠٢ ص
(٤٤)
تتمة: إذعانهم بأحقية أمير المؤمنين عليه السلام
٢٠٨ ص
(٤٥)
منهم: عمرو بن العاص
٢١٠ ص
(٤٦)
ومنهم: عبد العزيز بن مروان بن عبد العزيز
٢١٢ ص
(٤٧)
ومنهم: عمر بن عبد العزيز
٢١٤ ص
(٤٨)
بعض الأحكام الشاذة في المذاهب الأربعة
٢٢٧ ص
(٤٩)
ومنهم: الخليفة الناصر من بني العباس
٢٣٠ ص
(٥٠)
خاتمة المطاف
٢٣٣ ص
(٥١)
أبيات السيد محمد باقر الطباطبائي
٢٣٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص

إلزام النواصب - مفلح بن راشد - الصفحة ٢٠٨ - تتمة: إذعانهم بأحقية أمير المؤمنين عليه السلام

النساء، وأن عمر هو الذي أبطلها بعد أن فعلها جميع المسلمين بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى حين وفاته، وفي أيام أبي بكر (١).
قال الرجل الكتابي (٢) الذي هداه الله لدين (٣) الإسلام: لما وقفت على أخبار السنة التي يروونها في إباحة المتعة عن الله ورسوله، وأن عمر هو الذي أبطلها، ورأيتهم ينكرون على الشيعة العمل بها غاية الإنكار، تعجبت من قلة إنصافهم وميلهم (٤) وكثرة انحرافهم، وشككت في إيمانهم بالله وبرسوله، لأنهم لو آمنوا بهما لم يتركوا (٥) قولهما، ولم (٦) يعملوا بقول عمر، وخاصموا العامل بقول الله ورسوله (٧)، فإن كانوا يعتقدون صدقهم في الأخبار التي أوردوها في إباحة المتعة صارت المسألة إجماعية، ولا يجوز مخالفة الإجماع..
وإن كانوا يعتقدون كذبهم في هذه الأخبار التي أوردوها في صحاحهم صارت أخبارهم كاذبة لا يلتفت إليها ولا يعول (٨) بها، ووجب العمل بقول (٩)

(١) شرح النووي: ٩ / ١٨٣، سنن النسائي: ٥ / ١٥٣، تاريخ ابن كثير: ٥ / ١٢٩ - ١٤١، مسند أبي داود الطيالسي: ٧٠ حديث ٥١٦، مسند أحمد: ١ / ٤٩ - ٥٠، ٣ / ٣٠٤ - ٣٠٨، سنن أبي داود: ٢ / ٢٣٦ حديث ٢١١٠، عمدة القاري للعيني: ٨ / ٣١٠، بداية المجتهد:
٢ / ٥٨، سنن البيهقي: ٧ / ٢٣٧، فتح الباري: ٩ / ١٤١.. وغيرها.
(٢) جملة: الرجل الكتابي.. مزيدة في مطبوع الكتاب، لا توجد في (ر).
(٣) في نسخة (ر) و (ألف): إلى دين.
(٤) لا توجد في نسخة (ر): وميلهم.. كما لا توجد: وكثرة.. في نسخة (ألف).
(٥) في نسخة (ر): ينكروا.
(٦) لا توجد: لم.. في نسخة (ألف).
(٧) لا توجد جملة: وخاصموا العامل بقول الله ورسوله.. في نسخة (ر).
(٨) في الطبعة الحجرية ونسخة (ألف): ولا يعمل.
(٩) في المطبوعة ونسخة (ألف): بأخبار.. بدلا من: بقول.
(٢٠٨)