ينفع مال ولا * بنون إلا من أتى الله بقلب سليم) * (١).
واعلم (٢) إني رجل من أهل الكتاب، سألت الله الهداية إلى الصواب، فهداني الله (٣) إلى دين (٤) الإسلام - الذي أوجبه على جميع الأنام - دين محمد المصطفى عليه الصلاة والسلام، فلما صرت منهم وفيهم، وصار لي ما لهم وعلي ما عليهم، جالست علماءهم، وصاحبت فضلاءهم، فرأيت بينهم اختلافا كثيرا، وتفسيقا وتكفيرا، حتى أنهم رووا عن نبيهم عليه الصلاة والسلام أنه قال: " ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة ناجية والباقون في النار " (٥) فاجتهدت في
إلزام النواصب
(١)
أبيات الشافعي
٥ ص
(٢)
الإهداء
٦ ص
(٣)
المدخل
٧ ص
(٤)
إطلالة
٨ ص
(٥)
بحث الألقاب والكنى
٩ ص
(٦)
سرد جمع ممن تستر برمز أو كنية
١٥ ص
(٧)
مؤلفات صدرت بأسماء مستعارة أو مجهولة المؤلف
٣٩ ص
(٨)
دراسة حول الكتاب الحاضر
٤٤ ص
(٩)
مخطوطات الكتاب
٥١ ص
(١٠)
منهجنا في التحقيق
٥٣ ص
(١١)
نماذج من النسخ المعتمدة
٥٦ ص
(١٢)
إلزام النواصب
٦٣ ص
(١٣)
ديباجة كتاب إلزام النواصب
٦٤ ص
(١٤)
مقدمة الكتاب
٧١ ص
(١٥)
باب: في اختلاف المذاهب بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الإمامة
٧٧ ص
(١٦)
فصل: في الاختلاف في الأصول
٨٤ ص
(١٧)
فصل: في البحث في المشبهة المجسمة
٨٩ ص
(١٨)
فصل: في الاختلاف في الفروع
٩٤ ص
(١٩)
فصل: في وصف مذاهب الإسلام
٩٩ ص
(٢٠)
فصل: في وصف مذهب الشيعة الاثني عشرية
١٠٠ ص
(٢١)
فصل: في وصف مذاهب العامة
١٠٥ ص
(٢٢)
فصل: في أخبار انحصار الإمامة في الاثني عشر
١٢١ ص
(٢٣)
باب: في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) وفضله وفيه فصلان
١٢٤ ص
(٢٤)
الفصل الأول: في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة علي (عليه السلام) وفضله
١٢٤ ص
(٢٥)
الفصل الثاني: في بعض ما أورده العامة من الأخبار الدالة على إمامة علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعلى عدم صلاحية أصحابهم للإمامة
١٣٥ ص
(٢٦)
باب: مثالب الصحابة من كلام العامة
١٥٠ ص
(٢٧)
فصول: في بعض ما ورد في أنسابهم
١٥١ ص
(٢٨)
الأول: نسب أبي بكر بن أبي قحافة
١٥١ ص
(٢٩)
الثاني: نسب عمر بن الخطاب
١٥٢ ص
(٣٠)
الثالث: نسب عثمان بن عفان
١٥٤ ص
(٣١)
الرابع: نسب معاوية بن أبي سفيان
١٥٥ ص
(٣٢)
الخامس: نسب يزيد بن معاوية
١٥٨ ص
(٣٣)
السادس: نسب عمر بن سعد
١٦٠ ص
(٣٤)
السابع: نسب طلحة بن عبيد الله
١٦٢ ص
(٣٥)
الثامن: نسب الزبير بن العوام
١٦٣ ص
(٣٦)
أشعار عدي بن حاتم في الزبير
١٦٦ ص
(٣٧)
فصل: في بعض ما أورده العامة من فرار أئمتهم من الزحف
١٦٩ ص
(٣٨)
قصيدة ابن أبي الحديد المعتزلي وشرحها
١٧١ ص
(٣٩)
فصل: في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة
١٧٢ ص
(٤٠)
فصل: في إقرار العامة بإباحة المتعة
١٩٤ ص
(٤١)
فصل: في إقرار العامة بمخالفة الشريعة
١٩٩ ص
(٤٢)
فصل: نماذج من المخالفة
١٩٩ ص
(٤٣)
فصل: في علة مخالفة القوم مع الحق
٢٠٢ ص
(٤٤)
تتمة: إذعانهم بأحقية أمير المؤمنين عليه السلام
٢٠٨ ص
(٤٥)
منهم: عمرو بن العاص
٢١٠ ص
(٤٦)
ومنهم: عبد العزيز بن مروان بن عبد العزيز
٢١٢ ص
(٤٧)
ومنهم: عمر بن عبد العزيز
٢١٤ ص
(٤٨)
بعض الأحكام الشاذة في المذاهب الأربعة
٢٢٧ ص
(٤٩)
ومنهم: الخليفة الناصر من بني العباس
٢٣٠ ص
(٥٠)
خاتمة المطاف
٢٣٣ ص
(٥١)
أبيات السيد محمد باقر الطباطبائي
٢٣٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
إلزام النواصب - مفلح بن راشد - الصفحة ٧٢ - مقدمة الكتاب
(١) سورة الشعراء (٢٦): ٨٨ - ٨٩.
(٢) لا توجد كلمة: إعلم، في نسخة (ر).
(٣) لفظ الجلالة غير موجود في نسخة (ر).
(٤) في الطبعة الحجرية: لدين.
(٥) حيث كان محور كتابنا هو هذا الحديث، لذا نسهب في عد بعض مصادره، إذ جاء هذا الحديث بشكل مستفيض في كتب القوم - بل كاد أن يكون متواترا -، منها: سنن أبي داود ٤ / ١٩٨، ١٩٩، كتاب السنة، حديث ٤٥٩٦ و ٤٥٩٧ باب شرح السنة، سنن ابن ماجة ٢ / ١٣٢١، ١٣٢٢ حديث ٣٩٩١ - ٣٩٩٣، سنن الترمذي ٥ / ٢٥، ٢٦ كتاب الفتن حديث ٣٩٩١ باب افتراق الأمم، كتاب الإيمان ٢٦٤٢، سنن الدارمي ٢ / ٢٤١ [٢ / ٢٤١ في السير، باب افتراق هذه الأمة] مسند أحمد بن حنبل ٢ / ٣٢، ٤٨، ٣٣٢، ٣ / ١٢٠، ١٤٥، ٤ / ١٠٢، مستدرك الحاكم النيسابوري ١ / ٦، ١٢٨، ٢ / ٢٠ - ٢١، صحيح ابن حبان حديث ١٨٢٤، كما في ترتيبه الإحسان ٨ / ٢٥٨، كتاب السنة لابن أبي عاصم ١ / ٧، ٢٥، ٣٢، ٣٣، الجامع الصغير للسيوطي ١ / ١٨٤، الدر المنثور له: ٢ / ٢٨٩، السنن الكبرى للبيهقي ١٠ / ٢٠٨، شرح السنة للبغوي ١ / ٢١٣، مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي ١ / ٦١، المطالب العلية لابن حجر ٣ / ٨٦، ٨٧، مجمع الزوائد ٧ / ٢٥٧ - ٢٥٨، ٢٦٠، المقاصد الحسنة للسخاوي:
١٥٨.. العقد الفريد ٢ / ٤٠٤، إحياء علوم الدين ٣ / ٢٣٠، وغيرهم كثير.
وقد صححه غالب من أدرجه وأخرجه كالذهبي والسيوطي والترمذي وغيرهم، بل ادعى السيوطي تواتره كما في فيض القدير ٢ / ٢١، والكتالي في نظم المتناثر: ٥٧ وغيرهما.
كما وقد جاء في تاريخ بغداد أيضا ١١ / ٢١٦، وفيه عن علي عليه السلام أنه قال: " مما عهد إلي النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم أن الأمة ستغدر بك من بعدي "، وأورد الحديث مكررا.
ولا بأس بنقل النص من طرقنا من أقدم ما وصلنا من مصنفات الأصحاب حيث جاء في كتاب سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، سبعون منها في النار وواحدة في الجنة، وهي التي اتبعت يوشع بن نون وصي موسى، وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة، إحدى وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة، وهي التي اتبعت شمعون وصي عيسى عليه السلام، وتفترق هذه الأمة عني ثلاث وسبعين فرقة، اثنتان وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة، وهي التي اتبعت وصي محمد صلى الله عليه وآله وسلم..
ثم قال: ثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين كلها تنتحل مودتي وحبي [واحدة منها في الجنة] واثنتا عشرة منها في النار. لاحظ: كتاب سليم بن قيس ٢ / ٨٠٣ الحديث الثاني والثلاثون، وحكاه عن رسول الله (ص) فيه ٢ / ٩١٣ - ٩١٤ الحديث الخامس والستون.
وقد فسر الاثنين وسبعين فرقة بقوله عليه السلام في ٢ / ٦٠٧ ضمن الحديث السابع، حيث قال:.. إنما عني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ب: الثلاث والسبعين فرقة:
الباغين الناصبين الذين قد شهروا أنفسهم ودعوا إلى دينهم، ففرقة واحدة منها تدين بدين الرحمن، واثنتان وسبعون تدين بدين الشيطان، وتتولى على قبولها وتتبرأ ممن خالفهم.. إلى آخره، لاحظ: كتاب سليم بن قيس ٢ / ٦٠٧ حديث ٧.
وجاء في أمالي الشيخ الطوسي ٢ / ١٣٧، والاحتجاج ١ / ٣٩١، وخصال الشيخ الصدوق رحمه الله ٢ / ٥٨١ حديث ١١، وفي البحار ٢٨ / ٤، ٥ وغيرها.
وعنه، في الفضائل لشاذان بن جبرئيل: ١٤٠، والصراط المستقيم ٢ / ٣٧، وفي البحار ٢٨ / ١٣٠ حديث ٢٠، وجاء أيضا في الاحتجاج ١ / ٣٩١، والخصال باب ٧٠ حديث ١١.. وغيرهم.
ولاحظ: بحار الأنوار ٢٨ / ١٣ حديث ٦، وبصائر الدرجات للصفار: ٨٣ حديث ٦، وإكمال الدين ١ / ٢٤٠ حديث ٦٣، والكافي ١ / ١٩١ حديث ٥، وكذا بحار الأنوار ٢٣ / ٣٤٣ و ٢٦ / ٢٥٠ و ٢٨ / ١٤ و ٦٨ / ٢٨٧ وغيرها.
وسنرجع للحديث قريبا ونزيده مصدرا ومدركا.
(٢) لا توجد كلمة: إعلم، في نسخة (ر).
(٣) لفظ الجلالة غير موجود في نسخة (ر).
(٤) في الطبعة الحجرية: لدين.
(٥) حيث كان محور كتابنا هو هذا الحديث، لذا نسهب في عد بعض مصادره، إذ جاء هذا الحديث بشكل مستفيض في كتب القوم - بل كاد أن يكون متواترا -، منها: سنن أبي داود ٤ / ١٩٨، ١٩٩، كتاب السنة، حديث ٤٥٩٦ و ٤٥٩٧ باب شرح السنة، سنن ابن ماجة ٢ / ١٣٢١، ١٣٢٢ حديث ٣٩٩١ - ٣٩٩٣، سنن الترمذي ٥ / ٢٥، ٢٦ كتاب الفتن حديث ٣٩٩١ باب افتراق الأمم، كتاب الإيمان ٢٦٤٢، سنن الدارمي ٢ / ٢٤١ [٢ / ٢٤١ في السير، باب افتراق هذه الأمة] مسند أحمد بن حنبل ٢ / ٣٢، ٤٨، ٣٣٢، ٣ / ١٢٠، ١٤٥، ٤ / ١٠٢، مستدرك الحاكم النيسابوري ١ / ٦، ١٢٨، ٢ / ٢٠ - ٢١، صحيح ابن حبان حديث ١٨٢٤، كما في ترتيبه الإحسان ٨ / ٢٥٨، كتاب السنة لابن أبي عاصم ١ / ٧، ٢٥، ٣٢، ٣٣، الجامع الصغير للسيوطي ١ / ١٨٤، الدر المنثور له: ٢ / ٢٨٩، السنن الكبرى للبيهقي ١٠ / ٢٠٨، شرح السنة للبغوي ١ / ٢١٣، مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي ١ / ٦١، المطالب العلية لابن حجر ٣ / ٨٦، ٨٧، مجمع الزوائد ٧ / ٢٥٧ - ٢٥٨، ٢٦٠، المقاصد الحسنة للسخاوي:
١٥٨.. العقد الفريد ٢ / ٤٠٤، إحياء علوم الدين ٣ / ٢٣٠، وغيرهم كثير.
وقد صححه غالب من أدرجه وأخرجه كالذهبي والسيوطي والترمذي وغيرهم، بل ادعى السيوطي تواتره كما في فيض القدير ٢ / ٢١، والكتالي في نظم المتناثر: ٥٧ وغيرهما.
كما وقد جاء في تاريخ بغداد أيضا ١١ / ٢١٦، وفيه عن علي عليه السلام أنه قال: " مما عهد إلي النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم أن الأمة ستغدر بك من بعدي "، وأورد الحديث مكررا.
ولا بأس بنقل النص من طرقنا من أقدم ما وصلنا من مصنفات الأصحاب حيث جاء في كتاب سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، سبعون منها في النار وواحدة في الجنة، وهي التي اتبعت يوشع بن نون وصي موسى، وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة، إحدى وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة، وهي التي اتبعت شمعون وصي عيسى عليه السلام، وتفترق هذه الأمة عني ثلاث وسبعين فرقة، اثنتان وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة، وهي التي اتبعت وصي محمد صلى الله عليه وآله وسلم..
ثم قال: ثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين كلها تنتحل مودتي وحبي [واحدة منها في الجنة] واثنتا عشرة منها في النار. لاحظ: كتاب سليم بن قيس ٢ / ٨٠٣ الحديث الثاني والثلاثون، وحكاه عن رسول الله (ص) فيه ٢ / ٩١٣ - ٩١٤ الحديث الخامس والستون.
وقد فسر الاثنين وسبعين فرقة بقوله عليه السلام في ٢ / ٦٠٧ ضمن الحديث السابع، حيث قال:.. إنما عني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ب: الثلاث والسبعين فرقة:
الباغين الناصبين الذين قد شهروا أنفسهم ودعوا إلى دينهم، ففرقة واحدة منها تدين بدين الرحمن، واثنتان وسبعون تدين بدين الشيطان، وتتولى على قبولها وتتبرأ ممن خالفهم.. إلى آخره، لاحظ: كتاب سليم بن قيس ٢ / ٦٠٧ حديث ٧.
وجاء في أمالي الشيخ الطوسي ٢ / ١٣٧، والاحتجاج ١ / ٣٩١، وخصال الشيخ الصدوق رحمه الله ٢ / ٥٨١ حديث ١١، وفي البحار ٢٨ / ٤، ٥ وغيرها.
وعنه، في الفضائل لشاذان بن جبرئيل: ١٤٠، والصراط المستقيم ٢ / ٣٧، وفي البحار ٢٨ / ١٣٠ حديث ٢٠، وجاء أيضا في الاحتجاج ١ / ٣٩١، والخصال باب ٧٠ حديث ١١.. وغيرهم.
ولاحظ: بحار الأنوار ٢٨ / ١٣ حديث ٦، وبصائر الدرجات للصفار: ٨٣ حديث ٦، وإكمال الدين ١ / ٢٤٠ حديث ٦٣، والكافي ١ / ١٩١ حديث ٥، وكذا بحار الأنوار ٢٣ / ٣٤٣ و ٢٦ / ٢٥٠ و ٢٨ / ١٤ و ٦٨ / ٢٨٧ وغيرها.
وسنرجع للحديث قريبا ونزيده مصدرا ومدركا.
(٧٢)