الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٥٤
الأنصار. وسعدا وأيوب وأمهما أم البنين بِنْت أبي عبادة سعد بْن عُثْمَان بْن خلدة بْن مَخْلَد بْن عامر بْن زريق. روى عَمْرو بْن سُلَيْم عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب. وقد راهق الاحتلام. وقد روى أيضًا عَنْ أَبِي قَتَادَة وعن أَبِي حُمَيْد الأنصاريين وكان ثقة قليل الحديث.
٦٤٨- حَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسِ
بْنِ عمرو بن حصن بْن خلدة بْن مَخْلَد بْن عامر بْن زريق.
وأمه أم سَعْد بِنْت قيس بْن حصن بْن خلدة بْن مَخْلَد بْن عامر بْن زريق. فولد حنظلة بْن قيس محمدا وأم جميل وأمهما أم عيسى بِنْت عَبْد اللَّه بْن هشام بْن زهرة بْن عثمان بْن عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بن مرّة من قريش. وعَمْرو بْن حنظلة وأمه أم عثمان بنت عمرو بن عبد الله بن عمرو بن حصن بْن خلدة بْن مَخْلَد بْن عامر بْن زريق. وعمرا الأصغر وأمه أم ولد. وعبد الله وأمه أم مُوسَى بِنْت الحارث بْن عُتْبَة بْن عُبَيْد بْن المعلى بْن لوذان بْن حارثة من وُلِدَ غضب بْن جشم بْن الخزرج. وعُبَيْد الله وسعدا ابني حنظلة ولم تسم لنا أمهما.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا من الأنصار أَحْزَمَ وَلا أَجْوَدَ رَأَيًا مِنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الزُّرَقِيِّ كَأَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَقَدْ رَوَى حَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَرَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ. وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
٦٤٩- مَسْعُود بْن الحَكَم
بْن الربيع بْن عامر بْن خَالِد بْن عامر بْن زريق. وأمه حبيبة بِنْت شريق بْن أَبِي حثمة من هُذَيْل. فولد مَسْعُود بْن الحَكَم إِبْرَاهِيم وعيسى وأبا بَكْر وسُلَيْمان وموسى وإسماعيل وداود ويعقوب وعمران وأيوب الأكبر وأم إبراهيم وأمهم
٦٤٨ طبقات خليفة (٢٥٣) ، والتاريخ الكبير للبخاري (٣/ ت ١٥٥) ، والجرح والتعديل (٣/ ت ١٠٦٤) ، وأسماء الدارقطني (ت ٢٥٤) ، وجمهرة ابن حزم (٣٠٦) ، والاستيعاب (١/ ٣٨٣) ، وأسد الغابة (٢/ ٦١) ، وتهذيب الأسماء (١/ ١٧١) ، وتهذيب الكمال (١٥٦٥) ، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١٨٢) ، وتجريد أسماء الصحابة (١/ ١٤٣) ، ومراسيل العلائي (٢٠٣) ، وتهذيب التهذيب (٣/ ٦٣) ، والإصابة (١/ ٣٦٨، ٣٩٧) ، وخلاصة الخزرجي (١/ ت ١٦٨٦) .
٦٤٩ الجرح والتعديل (٨/ ٢٨٢) .