الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٣٦
عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب. فولد عبد الله بن عمر: القاسم. وأم عمر. وأم عاصم. وأمهم حفصة بنت أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. وروى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ عَنْ نَافِعٍ رواية كثيرة. وبقي حتى لقيه الناس والأحداث. وخرج عبد الله بن عمر مع محمد بن عبد الله بن حسن. فلم يزل معه حتى انقضى أمره وقتل. واستخفى عبد الله بن عمر. ثم طلب فوجد فأتى به أبو جعفر المنصور فأمر بحبسه فحبس في المطبق سنتين. ثم دعا به فقال: ألم أفضلك وأكرمك ثم تخرج علي مع الكذاب؟ فقال: يا أمير المؤمنين. وقعنا في أمر لم نعرف له وجها والفتنة بعد. فإن رأى أمير المؤمنين أن يعفو ويصفح ويحفظ في عمر بن الخطاب فليفعل فتركه وخلى سبيله.
وكان عبد الله بن عمر يكنى أبا القاسم فتركها وقال: لا أكتني بكنية رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إعظاما لها. واكتنى أبا عبد الرحمن. فكانت كنيته حتى مات. وتوفي بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة في أول خلافة هارون بن محمد.
قَالَ: وإنما كتبناه في هذه الطبقة لأنا ألحقناه بأخيه عبيد الله بن عمر وإن كان أسن منه. وكان كثير الحديث يستضعف.
١٢٨٤- عاصم بْنَ عُمَرَ
بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عمر بن الخطاب. ولم يعقب.
وكان أصغر سنا من أخيه عبد الله بن عمر. وقد روى عنه. وإنما ألحقناه في هذه الطبقة بإخوته. وكان عاصم شاعرا وله أحاديث ويستضعف.
١٢٨٥- أبو بكر بن محمد
بن زيد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. وأمه أم ولد اسمها شعثاء ولم يعقب توفي بعد خروج مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ بِالْمَدِينَةِ. وقبل سنة خمسين ومائة. وقد روي عنه. وكان قليل الحديث.
١٢٨٦- عمر بن محمد
بن زيد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. وأمه شعثاء. توفي
١٢٨٤ تاريخ الدوري (٢/ ٢٨٣) ، وتاريخ خلفية (٤٢٧) ، وطبقات خليفة (٢٦٩) ، (٢٧١) ، والتاريخ الكبير (٦/ ٣٠٤٢، ٣٠٨٢) ، والتاريخ الصغير (٢/ ٩٦) ، وأحوال الرجال (٢٣٧) ، والضعفاء للنسائي (٤٣٨) ، والجرح والتعديل (٦/ ١٩١٥) ، وسؤالات البرقاني للدارقطني (٥٨٣) ، وسير أعلام النبلاء (٧/ ١٨١) ، والكاشف (٢/ ٢٥٣٠) ، وديوان الضعفاء (٢٠٣٦) ، والمغني (١/ ٢٩٨٩) ، وتهذيب الكمال (٣٠١٧) ، وتهذيب التهذيب (٥/ ١٥) ، وتقريب التهذيب (١/ ٣٨٥) ، وميزان الاعتدال (٢/ ٤٠٦٠) .