الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٥٧
كَثِيرَ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ. فَقِيهًا جَامِعًا.
١٠٦٦- وأخوه عبد الله بْن مُسْلِم
بْن عُبَيْد الله بْن عَبْد الله الأصغر بْن شهاب بْن عَبْد الله بن الحارث بن زهرة.
وأمه بنت أهبان بن لعط بْنِ عُرْوَةَ بْنِ صَخْرِ بْنِ يَعْمَرَ بْنِ نفاثة بن عدي بن الديل بن عبد مناة بن كنانة.
فولد عبد الله: محمدا. وإبراهيم. وأم محمد وأمهم أم حبيب بن حويطب بن عامر من بني الأقشر بن مالك بن حسل.
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ. عَنِ ابْنِ أخي الزهري: أن أباه كان أسن من الزهري. وكان يكنى أبا محمد. ومات قبل الزهري. وقد لقي ابن عمر. روى عنه وعن غيره. وكان ثقة قليل الحديث.
١٠٦٧- مُحَمَّدُ بن المنكدر
بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بْنِ عَامِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ سعد بْن تيم بْن مُرَّة. وأمه أم ولد. ويكنى أبا عبد الله.
فولد محمد بن المنكدر: عمر وعبد الملك والمنكدر وعبد الله ويوسف وإبراهيم وداود لأم ولد.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْعَبْدِيُّ. قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ. عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ. قَالَ: دَخَلَ الْمُنْكَدِرُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أَصَابَتْنِي حَاجَةٌ فَأَعِينِينِي.
فَقَالَتْ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ. لَوْ كَانَتْ عِنْدِي عَشَرَةُ آلافٍ لَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ. فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدَهَا جَاءَتْهَا عَشَرَةُ آلافٍ مِنْ عِنْدِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ. فَقَالَتْ مَا أَوْشَكَ مَا ابْتُلِيتُ! قَالَ:
ثُمَّ أَرْسَلَتْ فِي إِثْرِهِ.. فَدَفَعَتْهَا إِلَيْهِ. فَدَخَلَ السُّوقَ فَاشْتَرَى جَارِيَةً بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ. فَوَلَدَتْ لَهُ ثَلاثَةً. فَكَانُوا عَبَّادَ الْمَدِينَةِ: مُحَمَّدًا. وَأَبَا بَكْرٍ. وَعُمَرَ. بَنِي الْمُنْكَدِرِ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو السَّرِيِّ سَهْلُ بْنُ مَحْمُودٍ. قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ: قَالَ: تَعَبَّدَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَهُوَ غُلامٌ. وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتِ عِبَادَةٍ.
وَكَانَتْ أُمُّهُ تَقُولُ لَهُ: لا تمزح مع الصبيان.
١٠٦٧ تهذيب الكمال (١٢٧٦) ، وتهذيب التهذيب (٩/ ٤٧٣) ، وتقريب التهذيب (٢/ ٢١٠) ، والتاريخ الكبير (١/ ٢١٩) ، والجرح والتعديل (٨/ ٩٧) .