الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٢٩
منظور بن زبان الفزاري.
كان هاشم أحد فرسان أبيه. وكان من المعدودين.
١٠١١- عَامِرُ بْنُ عبد الله
بن الزبير بن العوام بن خُوَيْلِدٍ. وأمه حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي.
فولد عامر بن عبد الله: عتيقا. وعبد الله لا بقية له. والحارث درج. وعائشة وأم عثمان الكبرى. وأم عثمان الصغرى. وأمهم قريبة بنت المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد.
وكان عامر بن عبد الله بن الزبير يكنى أبا الحارث. وكان عابدا فاضلا. مات قبل موت هشام بن عبد الملك أو بعده بقليل. ومات هشام سنة أربع وعشرين ومائة.
أَخْبَرَنَا: مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ. قَالَ: كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ طَلَعَتْ شَمْسُهُ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ إِرَادَةَ الطُّهْرِ.
أَخْبَرَنَا مَعْنٌ. قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ. قَالَ: رَأَيْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُوَاصِلُ يَوْمَ سَبْعَ عَشْرَةَ ثُمَّ يُمْسِي فَلا يَذُوقَ شَيْئًا حَتَّى الْقَابِلَةَ. يَوْمَيْنِ وَلَيْلَةً.
أَخْبَرَنَا مَعْنٌ. قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ. قَالَ: رَأَيْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَرُوغُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ. قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. قَالَ: يَقُولُونَ إِنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ اشْتَرى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِسِتِّ دِيَاتٍ.
أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ. عَنْ سُفْيَانَ: أَنَّهُ رَأَى عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُطِيلُ الوقوف عند الجمار.
١٠١١ تاريخ الدوري (٢/ ٢٨٨) ، وتاريخ خليفة (٣٥٢) ، وعلل أحمد (١/ ١٥٠، ٢٣٩) ، والتاريخ الكبير (٦/ ٢٩٥١) ، والمعرفة ليعقوب (١/ ٢٤٣، ٦٦٥، ٦٦٦) ، وتاريخ أبي زرعة (١٦٣) ، (١٦٤) ، (٤٢١) ، (٥٢٩) ، والجرح والتعديل (٦/ ١٨١٠) ، والثقات لابن حبان (٥/ ١٨٦) ، وأنساب القرشيين (٢٢٧) ، (٢٣٢) ، وسير أعلام النبلاء (٥/ ٢١٩) ، والكاشف (٢/ ٢٥٦٩) ، وتهذيب الكمال (٣٠٤٩) ، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١١٧) ، وتاريخ الإسلام (٥/ ٩١) ، وتهذيب التهذيب (٥/ ٧٤) ، وتقريب التهذيب (١/ ٣٨٨) ، وخلاصة الخزرجي (٢/ ٣٢٧٠) .