الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٤٩
هَذِهِ تُوَفِّي لِي ثَمَانِيًا وَخَمْسِينَ. وَمَاتَ لَهَا] .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَأَمَّا فِي رِوَايَتِنَا فَإِنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ: تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ وَلَيْسَ يَرْوِي عَنْهُ مَنْ يُحْتَجُّ بِهِ.
٩٨٦- عبد الله بن علي
بن حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبِ بْنِ عبد المطلب. وأمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب. وهي أم أبي جعفر. فولد عبد الله بن علي بن حسين محمدا الأرقط وهو الأحدب وإسحاق الأبيض وأم كلثوم وهي كلثم الصماء وأم علي وهي علية وهم لأم ولد. والقاسم والعالية لأم ولد.
٩٨٧- عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ
بن حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبِ بْنِ عبد المطلب. وأمه أم ولد. فولد عمر بن علي عليا وإبراهيم وخديجة وأمهم أم ولد. وجعفرا وهو البثير وأمه أم إسحاق بنت محمد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ بن الحارث بن عبد المطلب. ومحمد بن عمر وموسى وهو كردم وخديجة وحبة ومحبة وعبدة وأمهم أم موسى بنت عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
[قَالَ: أَخْبَرَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ عَلِيٍّ وَحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَمَّيْ جَعْفَرٍ قُلْتُ: هَلْ فِيكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنْسَانٌ مُفْتَرَضَةٌ طَاعَتُهُ تَعْرِفُونَ لَهُ ذَلِكَ وَمَنْ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ ذَلِكَ فَمَاتَ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً؟
فَقَالا: لا وَاللَّهِ مَا هَذَا فِينَا. مَنْ قَالَ هَذَا فِينَا فَهُوَ كَذَّابٌ. قَالَ فَقُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ:
رَحِمَكَ اللَّهُ. إِنَّ هَذِهِ مَنْزِلَةٌ تَزْعُمُونَ أَنَّهَا كَانَتْ لِعَلِيٍّ إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْصَى إِلَيْهِ. ثُمَّ كَانَتْ لِلْحَسَنِ إِنَّ عَلِيًّا أَوْصَى إِلَيْهِ. ثُمَّ كانت للحسين إن الحسن أوصى إليه. ثم كَانَتْ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِنَّ الْحُسَيْنَ أَوْصَى إِلَيْهِ. ثُمَّ كَانَتْ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِنَّ عليا
٩٨٦ طبقات خليفة (٢٥٨) ، والتاريخ الكبير (٥/ ٤٥٢) ، والجرح والتعديل (٥/ ٥٢١) ، وتاريخ الإسلام (٤/ ٢٦٨) ، وتهذيب الكمال (٣٤٣٤) ، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٢٨) ، وتهذيب التهذيب (٥/ ٣٢٤، ٣٢٥) ، وتقريب التهذيب (١/ ٤٣٤) ، وخلاصة الخزرجي (٢/ ٣٦٧٠) .
٩٨٧ الجرح والتعديل (٦/ ١٢٤) .