الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٩٠
بنت سباع الخزاعية حلفاء بني زهرة بن كلاب فأعتقته.
قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ كَانَ مَعَ الْخَوَارِجِ ثُمَّ فَارَقَهُمْ قَالَ: دَخَلُوا قَرْيَةً فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ ذُعْرًا. قَالُوا: لَنْ تُرَاعَ. قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ رُعْتُمُونِي. قَالُوا: لَنْ تُرَاعَ. قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ رُعْتُمُونِي. قَالُوا: أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالُوا:
فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْ أَبِيكَ حَدِيثًا يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُحَدِّثُنَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.
[سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذِكْرَ فِتْنَةٍ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي فِيهَا خير من الساعي. قال: فإن أدركت ذلك فَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ] .
قَالَ أَيُّوبُ: وَلا أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ: وَلا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ. قَالُوا: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَبِيكَ يُحَدِّثُهُ عن رسول الله. ص؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ فَقَدَّمُوهُ عَلَى ضَفَّةِ النَّهَرِ فَضَرَبُوا عُنُقَهُ فَسَالَ دَمُهُ كَأَنَّهُ شِرَاكُ نَعْلٍ مَا امْذَقَرَّ. وَبَقَرُوا أُمَّ وَلَدِهِ فَبِهَذَا اسْتَحَلَّ عَلِيٌّ قِتَالَهُمْ.
٧٨٤- محمد بن أسامة
بن زيد الحب بْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْن عَبْد العزى بْن امرئ القيس بْن عامر بْن النُّعمان بن عَبْد ود بْن عوف بْن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب. ويقال لرهط زيد بن حارثة بنو المدينة بأمه حضنت عبد العزى بن امرئ القيس فنسبوا إليها. وتوفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك. وروى عنه يزيد بن عبد الله بن قسيط. وكان ثقة قليل الحديث.
٧٨٥- وأخوه الحسن بن أسامة
بن زيد بن حارثة. روى عنه ابنه محمد بن الحسن وغيره. وكان ثقة قليل الحديث.
٧٨٤ الجرح والتعديل (٧/ ٢٠٥) .
٧٨٥ التاريخ الكبير (٢/ ت ٢٤٩٢) ، والمعارف (١٤٥) ، والجرح والتعديل (٣/ ت ١) ، وتهذيب تاريخ ابن عساكر (٤/ ١٥٥) ، وتهذيب الكمال (١٢٠١) ، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١٣١) ، والكاشف (١/ ٢١) ، وتهذيب التهذيب (٢/ ٢٥٤- ٢٥٥) ، وخلاصة الخزرجي (١/ ت ١٣١٥) .