الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣١٦
(وشي صنعاء وَروض أنف ... من صناعات كتاب الأنفي)
(أَيهَا الحبر وودي صَادِق ... أَنْت فِي قلبِي فَقل لي أَنا فِي)
١٥٢١ - مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن جمال الدّين أَبُو عبد الله الْهَرَوِيّ الْحلَبِي الشهير بالشيخ زَاده الْحَنَفِيّ أثنى عَلَيْهِ ابْن حبيب بِالْفَضْلِ وَقَالَ مَاتَ سنة ٧٥٥ وَقد جَاوز الْخمسين
١٥٢٢ - مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن المرواني كَانَ أَبوهُ وَالِي الْقَاهِرَة وَهُوَ وَالِي مصر ثمَّ ولي طبلخاناة بِدِمَشْق وَكَانَ محتشماً متودداً مَاتَ بعد الْخمسين
١٥٢٣ - مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن سَالم بن الْحُسَيْن شمس الدّين أَبُو جَعْفَر ابْن الموازيني ولد سنة بضع عشرَة وأرخه البرزالي سنة أَربع عشرَة فِي منتصف ربيع الأول سمع فِي سنة ٢٢ من أبي الْقَاسِم بن صصري والبهاء عبد الرَّحْمَن وَتفرد بالرواية عَنْهُمَا وَسمع من إِسْمَاعِيل بن ظفر والضياء وَغَيرهمَا وَورث من أَبِيه مَالا وعقارا فأنفده فِي الْبر والقربات وجاور مُدَّة ثمَّ تزهد وَملك عقاره لبنته وَلم يبْق لنَفسِهِ سوى دِرْهَمَيْنِ فِي كل يَوْم قَالَ البرزالي سكن فِي آخر عمره قَرْيَة بالغوطة وَكَانَ حج ثَلَاثِينَ حجَّة وَقسم مِيرَاثه وَأقَام فَقِيرا وَكَانَت بنته تعطيه كل يَوْم دِرْهَمَيْنِ وَثقل سَمعه وَضعف بَصَره وَمَات فِي منتصف ذِي الْحجَّة سنة ٧٠٨