الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٣٥
حَيَّان وَابْن فضل الله وَغَيرهمَا وَجمع فِي الْأَوَائِل كتابا سَمَّاهُ محَاسِن الْوَسَائِل وَفِي أَحْكَام الجان كتابا سَمَّاهُ آكام المرجان وَفِي آدَاب الْحمام كتابا لطيفا وَكَانَ كثير الْفَوَائِد وَولي قَضَاء طرابلس سنة ٧٥٥ بعد قتل قاضيها شمس الدّين ابْن نمير الْحَنَفِيّ بيد اللُّصُوص وَكَانَ الشبلي بِدِمَشْق فَتوجه لما بلغه قَتله إِلَى الْقَاهِرَة فسعى فِي ذَلِك وَأخذ توقيعه وَرجع إِلَى دمشق ثمَّ توجه إِلَى طرابلس فاستمر فِي قَضَائهَا إِلَى أَن مَاتَ وَذكره الذَّهَبِيّ فِي المعجم الْمُخْتَص وَقَالَ الْفَقِيه الْمُحدث الْعَالم أَبُو الْبَقَاء من نبهاء الطّلبَة وفضلاء الشَّبَاب سمع الْكثير وعني بالرواية وَقَرَأَ على الشُّيُوخ وَكتب عني وَقَالَ ابْن حبيب كَانَ يتثبت فِي أَحْكَامه ويحقق مَا يبديه على أَلْسِنَة أقلامه ويرابط فِي السواحل ويلبس السِّلَاح وَيُقَاتل وَكَانَ ذَا محاضرة مفيدة ومنظوم ومنثور سمع وَجمع وَأفَاد وَألف ونفع وَمَات وَهُوَ على قَضَاء طرابلس فِي صفر سنة ٧٦٩
١٣١٠ - مُحَمَّد بن عبد الله تَاج الدّين بن عبد الله بن بهاء الدّين الْمصْرِيّ وَيعرف أَيْضا بِابْن الشَّاهِد الجمالي كَانَ فَقِيها مالكي الْمَذْهَب تولى شَهَادَة ديوَان شيخو فَعظم فِي زَمَنه وَولي بعده إِفْتَاء دَار الْعدْل وَشَهَادَة الْجَيْش ووكالة الْخَاص وَخرج مَعَ الْحجَّاج فِي رَجَب فَمَاتَ فِي رَمَضَان بعقبة إيلة فِي سنة ٧٧٢
١٣١١ - مُحَمَّد بن عبد الله الصُّوفِي الشَّيْخ بهاء الدّين الكازروني قدم من