الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١١٦
١٠٠٧ - مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن عمر السرُوجِي الْحَنَفِيّ العديمي الْعدْل شمس الدّين سمع من أبي مُحَمَّد بن علاق الْمعِين وَحدث وتفقه وَكَانَ يجلس مَعَ الشُّهُود بميدان الْقَمْح وَمَات فِي شعْبَان سنة ٧٣٣ من مشيخة الْبَدْر النابلسي
١٠٠٨ - مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن نصر بن صقر الْحلَبِي شمس الدّين نَاظر الْأَوْقَاف ولد سنة ٦٣٣ كَانَ يذكر أَنه سمع من قرَابَته الضياء صقر وَمن يُوسُف بن خليلي وَغَيرهمَا وَلم يُوجد لَهُ إِلَّا عَن النجيب سمع مِنْهُ بِالْقَاهِرَةِ مشيخة ابْن كُلَيْب وَكَانَ شَيخا أَبيض أَحْمَر الْوَجْه نقي الشيبة نظيف الثِّيَاب وَكَانَ يلبس لبس الْفُقَرَاء وهمته همة الْأُمَرَاء يقوم بِحُقُوق الواردين إِلَى حلب ويمدحه الشُّعَرَاء فيجيزهم أحسن الجوائز وَكَانَ يَأْخُذ قصيدة من ناظمها فَيكْتب فِيهَا اسْم شاعرها وتاريخ وصولها إِلَيْهِ وَمِقْدَار الْجَائِزَة فَإِذا تقدم ذَلِك الشَّاعِر أَو صَارَت لَهُ دولة أَو صُورَة أخرج تِلْكَ الورقة وَكَانَ أهل حلب يَشكونَ فِي شهاداته مَاتَ فِي شعْبَان سنة ٧٢٦ وَقد جَاوز التسعين وَفِيه يَقُول ابْن نباتة
(أَقُول لساكني حلب جَمِيعًا ... يعزونني دمشق وَأهل مصر)
(دعوا صيد المحامد والمعالي ... فقد صَاد الْجَمِيع ندى ابْن صقر) وَله فِيهِ
(يَا سائلي عَن حلب لَا تطل ... وَالله لَوْلَا شمسها المجتبي)
(لم يلق راجي طيب زبدة ... وَلم يُصَادف لَبَنًا طيبا)