الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٢٧
١٢٨٥ - مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن ابراهيم بن يُوسُف اللوائي الطنجي ابو عبد الله ابْن بطوطة قَالَ ابْن الْخَطِيب كَانَ مشاركا فِي شَيْء يسير ورحل إِلَى الْمشرق فِي رَجَب سنة ٢٥ فجال الْبِلَاد وتوغل فِي عراق الْعَجم ثمَّ دخل الْهِنْد والسند والصين وَرجع على الْيمن فحج سنة ٢٦ وَلَقي من الْمُلُوك والمشايخ خلقا كثيرا وجاور ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْهِنْد فولاه ملكهَا الْقَضَاء ثمَّ خلص فَرجع إِلَى الْمغرب فَحكى بهَا أَحْوَاله وَمَا اتّفق لَهُ وَمَا اسْتَفَادَ من أَهلهَا قَالَ شَيخنَا أَبُو البركات ابْن البلفيقي حَدثنَا بِغَرَائِب مِمَّا رَآهُ فَمن ذَلِك أَنه زعم أَنه دخل الْقُسْطَنْطِينِيَّة فَرَأى فِي كنيستها اثْنَي عشر ألف أَسْقُف ثمَّ انْتقل إِلَى العدوة وَدخل بِلَاد السودَان ثمَّ استدعاه صَاحب فاس وَأمره بتدوين رحلته - انْتهى وقرأت بِخَط ابْن مَرْزُوق أَن أَبَا عبد الله بن جزي نمقها وحررها بِأَمْر السُّلْطَان أبي عنان وَكَانَ البلفيقي رَمَاه بِالْكَذِبِ فبرأه ابْن مَرْزُوق وَقَالَ إِنَّه بَقِي إِلَى سنة سبعين وَمَات وَهُوَ مُتَوَلِّي الْقَضَاء بِبَعْض الْبِلَاد قَالَ ابْن مَرْزُوق وَلَا أعلم أحدا جال الْبِلَاد كرحلته وَكَانَ مَعَ ذَلِك جوادا محسنا
١٢٨٦ - مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ الْفرْيَابِيّ أَبُو عبد الله ابْن الحناد أنْشد لَهُ ابْن الْخَطِيب قصيدة اولها